دون إصابات.. اندلاع حريقين في مأوى واحد بمخيم للروهينجا في بنغلادش

اندلاع حريقين داخل مأوى واحد بمخيم للاجئين الروهينجا في بنغلادش دون إصابات (صورة: ANA)
شارك

وكالة أنباء أراكان

شهدت القطاع C في مخيم-2W للاجئين الروهينجا في بنغلادش، حادثتي حريق في نفس المأوى، الثلاثاء، دون تسجيل أي إصابات أو أضرار جسيمة، مما أثار الخوف بين السكان المحليين.

واندلع الحريق الأول حوالي الساعة 10:10 صباحاً، تلاه حريق ثانٍ حوالي الساعة 1:10 ظهرًا، فيما أكد السكان أن الحرائق بدأت في مناطق بعيدة عن المطبخ، ما أثار التساؤلات حول السبب الحقيقي وراء الحوادث المتكررة.

واستجاب السكان بسرعة وتمكنوا من السيطرة على النيران قبل أن تنتشر إلى الملاجئ المجاورة، وتجنب وقوع كارثة في القطاع المكتظ بالسكان.

أعرب بعض السكان عن قلقهم الشديد قائلين: “عندما يحدث حريق في نفس المأوى مرتين في يوم واحد، يثير ذلك تساؤلات جدية حول السلامة، نريد من السلطات التحقيق واتخاذ إجراءات وقائية قبل حدوث شيء أسوأ”.

وتطالب المجتمعات المحلية السلطات بالتحقيق في سبب الحرائق واتخاذ إجراءات عاجلة لضمان سلامة السكان ومنع تكرار الحوادث مستقبلاً.

وخلال يناير الجاري، اندلع حريق داخل المخيم 04، وجرى السيطرة عليه بعد تدخل فرق الطوارئ، بحسب ما أفادت به سلطات المخيم، وذلك بعد حريق هائل في مخيم 16، البلوك D، وأسفر عن تدمير 448 مأوى للاجئين عبر أربعة بلوكات.

وكذلك اندلاع حريق داخل مركز صحي بمخيم 4 في منطقة أوخيا، ديسمبر الماضي، وأيضاً حريق هائل التهم مخيم “24” وأدى إلى تفحم نحو 50 ملجأً بالكامل وإصابة طفلين.

وأيضاً السيطرة على حريق اندلع في المخيم رقم 7 بمنطقة كوتوبالونغ للاجئين الروهينجا دون إصابات، واندلاع حريق داخل مخيم 4 في أبريل الماضي، وجرى السيطرة عليه بعد التدخل السريع لفريق الإطفاء بالمخيم وبمساعدة متطوعين، دون تسجيل إصابات.

وسبقه بأيام حريق هائل اندلع المخيم 22 للاجئين الروهينجا مسبباً أضراراً مادية كبيرة بعدما التهمت النيران 9 متاجر يديرها الروهينجا، وأيضا حريق في المخيم 9، فبراير الماضي، بسبب انفجار بطارية تعمل بالطاقة الشمسية، وأسفر عن تدمير مسكنين اثنين بشكل جزئي.

ويعيش أكثر من مليون لاجئ من الروهينجا في مخيمات منطقة “كوكس بازار” ببنغلادش، التي تُصنفها الأمم المتحدة كأكبر مخيم للاجئين في العالم، وجاء ذلك بعد فرارهم من ميانمار على مدار السنوات الماضية جراء حملة إبادة جماعية ممنهجة شنها جيش ميانمار ضدهم منذ عام 2017.

شارك

آخر الأخبار

القائمة البريدية

بالضغط على زر الاشتراك، فإنك تؤكد أنك قد قرأت سياسة الخصوصية الخاصة بنا.