حادث طعن خطير في مركز للاجئي الروهينجا عقب انسحاب قوات الأمن في كوكس بازار

حادث طعن خطير في مركز للاجئي الروهينجا عقب انسحاب قوات الأمن في كوكس بازار
مخيمات كوكس بازار، بنغلادش، 2026 (صورة: ANA)
شارك

وكالة أنباء أراكان | خاص

أفادت مصادر محلية بوقوع حادث أمني خطير داخل مركز العبور في “كوتوبالونغ” قرب برج التلفزيون في منطقة كوكس بازار ببنغلاديش، وذلك عقب سحب عناصر الحراسة الأمنية والإعلان عن إغلاق المركز، بحسب ما ذكره أحد ممثلي إدارة الموقع.

وأوضح المصدر، في حديث لـ “وكالة أنباء أراكان”، أن الحادث وقع في وقت متأخر من ليلة 10 يناير 2026، حيث تعرّض أحد المقيمين في المركز، ويدعى “روبس أحمد” (40 عاماً)، للطعن بسكين على يد أشخاص مجهولين داخل مركز العبور.

وأضاف أن المصاب نُقل على وجه السرعة إلى المستشفى لتلقي العلاج، ولا يزال في حالة حرجة، فيما لم تُعرف حتى الآن هوية الجناة أو دوافع الهجوم، مع استمرار التحقيقات في الحادثة.

وأشار سكان داخل المركز إلى أن حالة من الخوف والقلق تسود بين المقيمين منذ انسحاب الحراس الأمنيين، مؤكدين أن غياب الحماية الأمنية والخدمات القانونية جعل الحياة اليومية غير آمنة، لا سيما بالنسبة للنساء والأطفال والأسر الأكثر ضعفاً.

وطالب وجهاء المجتمع المحلي وسكان المركز السلطات البنغلاديشية والمنظمات الإنسانية بالتحرك العاجل لإعادة توفير الأمن والحماية في الموقع، داعين في الوقت ذاته وسائل الإعلام والمجتمع الدولي إلى تسليط الضوء على الاحتياجات الأمنية والإنسانية الملحّة للأشخاص الذين لا يزالون يقيمون في مركز عبور “كوتوبالونغ”.

ويُعد مركز العبور في “كوتوبالونغ”، الواقع قرب برج التلفزيون في منطقة كوكس بازار البنغلاديشية، أحد المواقع التي تؤوي لاجئين من الروهينجا في أوضاع انتقالية وحساسة، ويعتمد سكانه بشكل كبير على وجود الحراسة والخدمات الإنسانية لضمان الحد الأدنى من الأمن والحماية.

ويعيش أكثر من مليون لاجئ من أقلية الروهينجا في بنغلادش، معظمهم في مخيمات مكتظة بمنطقة كوكس بازار، بعد فرارهم من موجات عنف واضطهاد واسعة في ولاية أراكان بميانمار منذ عام 2017.

ويعتمد اللاجئون بشكل شبه كامل على المساعدات الإنسانية، في ظل قيود على الحركة والعمل والتعليم، وظروف معيشية وأمنية هشة تجعلهم عرضة لمخاطر متكررة، من بينها العنف والحرائق وتدهور الخدمات الأساسية.

شارك

آخر الأخبار

القائمة البريدية

بالضغط على زر الاشتراك، فإنك تؤكد أنك قد قرأت سياسة الخصوصية الخاصة بنا.