وكالة أنباء أراكان
اختتم مجلس التعليم الوطني للروهينجا، اليوم الثلاثاء، برنامج تطوير أساليب تدريس اللغة، بتخريج 350 معلماً وتكريمهم، في حفل أقيم بمقر وكالة التعاون والتنسيق التركية (تيكا) بالمخيم رقم 16 في ” كوكس بازار” في بنغلاديش.
وتضمن البرنامج التدريبي الذي أستمر لأشهر 11 مركزاً تعليمياً، بما في ذلك مراكز جزيرة “بهاسان شار”، وتركز على تزويد الكوادر التعليمية بمهارات تربوية حديثة، تشمل التخطيط المنهجي للدروس، وإدارة الفصول، واستراتيجيات التعلم التفاعلي المتمحور حول الطالب.
وأكد محمد صالح، رئيس مجلس التعليم الوطني للروهينجا، أن هذه المبادرة تشكل ركيزة أساسية لصون التراث اللغوي من الاندثار في ظل ظروف “التهجير القسري”.
وأضاف في تصريح لـ”وكالة أنباء أراكان”: “اللغة هي قلب الهوية، وتدريس أطفالنا بلغتهم الأم يُعد صمام أمان لحماية تاريخهم وقيمهم للأجيال القادمة”.
وأوضح محمد أمين (معلم) شارك في الدورة، أن التدريب أحدث “تحولاً ملموساً”، ونجاح المعلمين في الانتقال من أسلوب “التلقين التقليدي” إلى الاعتماد على “التفاعل والحوار”.
هذا واستعرض مجلس التعليم الوطني للروهينجا، التحديات التي تواجه العملية التعليمية في المخيمات، والتشديد على ضرورة الحصول على اعتراف رسمي أوسع بجهود التعليم المجتمعي.
كما وجه المجلس “نداءً عاجلاً” للمجتمع الدولي، لدعم المبادرات التي تقودها المجتمعات المحلية.
ويعمل مجلس التعليم الوطني للروهينجا، الذي تأسس عام 2017، كجهة تعليمية مستقلة للحفاظ على اللغة الروهينجية وصون الهوية الثقافية، من خلال برامج تعليمية نوعية، تهدف إلى ضمان مستقبل أفضل للأجيال الصاعدة في مخيمات اللجوء.

