وكالة أنباء أراكان
طالبت بنغلاديش الولايات المتحدة بمواصلة دعمها للاجئي الروهينجا، وذلك خلال اجتماعات رفيعة المستوى عُقدت في واشنطن هذا الأسبوع، بحسب ما أفادت به مصادر رسمية.
وأجرى مستشار الأمن القومي البنغلاديشي الدكتور خليل الرحمن، الجمعة الماضية، مباحثات مع مسؤولين كبار في وزارة الخارجية الأميركية، تناولت عدداً من القضايا، في مقدمتها أزمة الروهينجا، حسب موقع “ديلي ستار”.
وخلال لقائه وكيلة وزارة الخارجية الأميركية للشؤون السياسية أليسون هوكر، ومساعد وزير الخارجية بول كابور، استعرض خليل الرحمن دور بنغلاديش في استضافة أكثر من مليون لاجئ من الروهينجا الفارين من العنف في ولاية أراكان بميانمار، ومعرباً عن شكره للولايات المتحدة بوصفها أحد أكبر الداعمين الدوليين للاستجابة الإنسانية للاجئين.
من جانبها، أشادت أليسون هوكر بجهود بنغلاديش، مؤكدة تقدير واشنطن لاستمرار استضافة اللاجئين الروهينجا، ودعت إلى تقاسم أوسع للأعباء من قبل المجتمع الدولي، إضافة إلى توسيع فرص كسب العيش للاجئين خلال فترة بقائهم في بنغلاديش.
ونوقشت قضية الروهينجا خلال اجتماع منفصل جمع خليل الرحمن بمساعد وزير الخارجية بول كابور، حيث تطرقت المباحثات أيضاً إلى آفاق التعاون الثنائي والقضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.
وتأتي مطالبة بنغلاديش في وقت تواجه فيه مخيمات اللاجئين تحديات إنسانية متفاقمة، وسط تحذيرات من منظمات دولية من نقص التمويل، في ظل استمرار أزمة النزوح دون أفق واضح للحل.
ويعيش أكثر من مليون لاجئ من أقلية الروهينجا في بنغلاديش، معظمهم في مخيمات مكتظة بمنطقة كوكس بازار، بعدما فرّوا من موجات عنف واضطهاد واسعة في ولاية أراكان بميانمار منذ عام 2017.
ويعتمد اللاجئون بشكل شبه كامل على المساعدات الإنسانية الدولية، في ظل قيود على الحركة والعمل، ومع تراجع التمويل الإنساني تواجه المخيمات صعوبات متزايدة في توفير الغذاء والخدمات الصحية والحماية الأساسية.

