وكالة أنباء أراكان
قُتل رجل اليوم في وقت مبكر، خلال اشتباك مسلح بين مجموعات متنافسة، داخل أحد مخيمات الروهينجا في منطقة “تكناف” جنوب شرقي بنغلادش، وفق ما أفادت به السلطات المحلية.
ووقع الحادث داخل مخيم “نايابارا” للروهينجا التابع لاتحاد هنيلة، حيث عُثر على الضحية مصاباً بطلقات نارية قرب منطقة تقاطع “bKash” داخل المخيم.
وحددت الشرطة لاحقاً هوية المجني عليه، وهو يدعى عبد الرحيم (40 عاماً)، المعروف محلياً بلقب “رايخيا”.
ويُعتقد أن “عبد الرحيم” كان ينتمي إلى مجموعة مسلحة تُعرف باسم جماعة “سلمان شاه”، التي تنشط داخل المخيم منذ فترة طويلة، حسب ما ذكرت صحيفة ” Ajkaler Khobor” البنغلادشية.
وقال سكان محليون إنهم عثروا على جثته أثناء خروجهم من مساكنهم لأداء صلاة الفجر، قبل إبلاغ السلطات.
وعقب تلقي البلاغ، انتشرت عناصر من الكتيبة المسلحة للشرطة (APBn) إلى جانب ضباط من مركز شرطة “تكناف” النموذجي في موقع الحادث، حيث جرى انتشال الجثة.
وأشار سكان المخيم إلى أن عملية القتل يُرجح أن تكون مرتبطة بخلافات داخلية وصراعات نفوذ بين مجموعات إجرامية مسلحة تنشط داخل المخيم.
من جهته، قال رئيس مركز شرطة “تكناف” النموذجي، سيف الإسلام، إن الشرطة باشرت التحقيق بعد استلام البلاغ، مشيراً إلى أن المعطيات الأولية تفيد بأن الحادث ناتج عن صراع داخلي بين جماعات متنافسة، ومؤكداً أن الإجراءات القانونية ما زالت جارية.
وتشهد مخيمات الروهينجا في منطقة تكناف وكوكس بازار تحديات أمنية متزايدة، في ظل الاكتظاظ الشديد وغياب الأطر القانونية الواضحة لحماية اللاجئين.
وخلال السنوات الأخيرة، سجلت السلطات البنغلادشية حوادث متكررة مرتبطة بنشاط عصابات مسلحة وشبكات إجرامية داخل بعض المخيمات، تشمل القتل والابتزاز وتهريب المخدرات.
ويحذّر مراقبون من أن انتشار السلاح والنزاعات الداخلية بين المجموعات المتنافسة يزيد من هشاشة الوضع الأمني، ويعرّض المدنيين، بمن فيهم النساء والأطفال، لمخاطر متزايدة، وسط مطالب بتشديد الإجراءات الأمنية وتعزيز حماية اللاجئين داخل المخيمات.
