وكالة أنباء أراكان
دفعت قوات أمن الحدود الهندية، ليل الخميس، 21 من لاجئي الروهينجا إلى داخل الأراضي البنغلادشية عبر حدود ناكوجاون في منطقة ناليتاباري بأوبازيلا، شيربور.
وقال قائد الكتيبة 39 بحرس الحدود البنغلادشي “العقيد مهدي حسن”، إن المجموعة تضم 5 رجال و5 نساء و11 طفلاً ينتمون إلى ست أسر، واحتجزتهم دورية ونقلوا إلى مدرسة حكومية ابتدائية محلية أُعدت كمأوى مؤقت.
ويُرجح أنهم فروا من مخيم بالوخالي للروهينجا في أوخيا بمنطقة كوكس بازار، وتوجهوا إلى منطقة جامو وكشمير الهندية، حيث عملوا في الفنادق والمنازل، حسبما أعلن موقع “bdnews24”.
وكانت الشرطة الهندية قد اعتقلتهم قبل نحو شهر بتهمة الإقامة غير القانونية، وسلّمتهم لاحقاً إلى قوات أمن الحدود التي أعادتهم قسراً إلى بنغلادش، قبل احتجازهما والتحقق من هوياتهم لتخاذ الإجراءات المناسبة.
يُذكر أن هذه ليست الحادثة الأولى من نوعها، إذ قامت قوات أمن الحدود الهندية في 11 يوليو الجاري بدفع 10 من الروهينجا، بينهم أطفال، إلى داخل بنغلادش عبر حدود بانيهاتا في المنطقة ذاتها.
وفي وقت سابق، أعلنت قوات حرس الحدود البنغلادشية، أن قوات أمن الحدود الهندية، دفعت 14 لاجئًا من الروهينجا إلى داخل بنغلادش قسراً عبر منطقة حدودية.
وفي يونيو الماضي، اعتقلت الشرطة الهندية 22 روهنجياً من منزل تحت الإنشاء يقيمون فيه بولاية البنغال الغربية، كما قضت محكمة بسجن 8 من الروهينجا لمدة عامين مع الأشغال وتغريمهم بتهمة الدخول والإقامة غير القانونية وأمرت بترحيلهم إلى ميانمار بعد انقضاء العقوبة.
ولا تُعد الهند من بين الدول الموقعة على اتفاقية اللاجئين لعام 1951 أو بروتوكولها لعام 1967، وتتعامل مع الروهينجا في البلاد كمهاجرين غير شرعيين، وتنفذ بحقهم عمليات اعتقال وترحيل حتى بحق المسجلين منهم لدى مفوضية اللاجئين.
