وكالة أنباء أراكان
ارتفعت حدة التوتر في حيدر آباد بعد أن عقد قادة حزب بهاراتيا جاناتا الحاكم (BJP) تجمعاً جماهيرياً في منطقة بالابور، طالبوا خلاله باعتقال وترحيل لاجئي الروهينجا المقيمين هناك.
وادعى قائد الحزب “سريرامولو”، أن أعداداً كبيرة من الروهينجا استقروا بشكل غير قانوني في بالابور، واستفادوا من برامج الرعاية الحكومية المخصصة للمواطنين الهنود بما في ذلك المياه والكهرباء المجانية، وحمل وثائق هوية، والعيش في مساكن حكومية، موضحاً أن التجمع نُظم بهدف وحيد هو مطالبة السلطات بترحيلهم.
ووفقاً لما نشره موقع “Prabha Sakshi” جرى تنظيم الحدث بواسطة لجنة محلية لمهرجان غانيش، وكان من المتوقع أن يجذب آلاف المشاركين، فيما قال المنظمون إنه يهدف إلى رفع الوعي بالتغير الديموغرافي ومخاوف الأمن القومي المرتبطة بالمهاجرين غير الموثقين.
وأذنت المحكمة العليا الهندية بإقامة التجمع، وطلبت من الشرطة توفير الأمن، رغم معارضة الحكومة المحلية التي حذرت من مشكلات محتملة في النظام العام.
وأوضح المسؤولون أن نحو 7,000 لاجئ من الروهينجا يعيشون في بالابور، بما في ذلك مستوطنة تبعد حوالي 500 متر عن موقع التجمع، مما يزيد من احتمالية التوتر والصدام.
وتستمر السلطات الهندية في ملاحقة لاجئي الروهينجا ومن يعاونهم داخلياً على دخول البلاد والعيش فيها إذ لا تعترف بهم كلاجئين رغم حملهم بطاقات مفوضية الأمم المتحدة السامية للاجئين UNHCR، وتستهدفهم كمهاجرين غير شرعيين، إذ لا تعد الهند بين الدول الموقعة على اتفاقية اللاجئين.
وفر ما يزيد على مليون من الروهينجا من ولاية أراكان غربي ميانمار خلال السنوات الماضية بعدما شن جيش ميانمار حملة إبادة جماعية ضدهم في عام 2017، وأطلق جيش أراكان (الانفصالي) حملة عسكرية للسيطرة على الولاية في نوفمبر 2023 طالتهم أيضاً بالعنف والتهجير والتجنيد القسري، ويعيش أغلبهم في مخيمات بنغلادش المكدسة فيما تسعى أعداد منهم للانتقال إلى بلدان أخرى بحثاً عن ظروف حياتية أفضل.
