الشرطة الهندية تحتجز 9 من الروهينجا في كاتشار بولاية آسام

مجموعة من عناصر الشرطة الهندية أثناء تنفيذ إحدى المهام (صورة: HT)
شارك

وكالة أنباء أراكان

احتجزت الشرطة الهندية، الجمعة، 9 أشخاص يُشتبه أنهم من الروهينجا عند بوابة الرسوم في كالينتشيرا بمديرية كاتشار في ولاية آسام، أثناء محاولتهم السفر بشكل غير قانوني باتجاه بنغلادش.

وأوضحت الشرطة، أن عملية الاحتجاز جرت خلال نقطة تفتيش (ناكا) أقامتها شرطة كالينتشيرا على الطريق الذي يربط مدينة سيلتشار بشيلونغ، وذلك بمساعدة جماعة هندوسية، فيما كان المشتبه بهم يستقلون عربتي “أوتو ريكشا” قبل أن يتم إيقافهم.

وخلال التحقيقات الأولية، أفاد عناصر الشرطة بأن المحتجزين أدلوا بتصريحات متناقضة بشأن هوياتهم وأسباب سفرهم، ما أثار الشبهات حولهم، ليتم نقلهم لاحقاً إلى نقطة شرطة كالينتشيرا حيث لا يزالون رهن الاحتجاز.

وأضاف مسؤولون، أن السلطات بدأت إجراءات التحقق من وضعهم من حيث الجنسية، مع توسيع نطاق التحقيق ليشمل شبهات التسلل غير القانوني، كما تعمل الشرطة على تحديد ما إذا كان هناك وسطاء أو شبكات منظمة تقف وراء تسهيل تحركاتهم.

وأدى الحادث إلى حالة من التوتر المؤقت في المنطقة، حيث تجمع عدد من السكان في موقع الاحتجاز، فيما أكدت الشرطة أنها ستتخذ الإجراءات القانونية اللازمة عقب الانتهاء من التحقيقات الجارية.

وفي ديسمبر الماضي، أوقفت الشرطة 7 أشخاص من الروهينجا قرب الحدود الهندية–البنغلادشية في مقاطعة “كاشار” بولاية “آسام”، بعد تلقيها بلاغاً من سكان محليين.

وكانت الشرطة قد أوقفت، في حادثة مماثلة خلال سبتمبر الماضي، عشرة أشخاص من الروهينجا، بينهم نساء وأطفال، في منطقة “تارابور” بمدينة “سيلشار” أثناء محاولتهم التوجه نحو بنغلادش.

ولا تُعد الهند من بين الدول الموقعة على اتفاقية اللاجئين لعام 1951 أو بروتوكولها لعام 1967، وتتعامل مع الروهينجا في البلاد كمهاجرين غير شرعيين، وتنفذ بحقهم عمليات اعتقال وترحيل حتى بحق المسجلين منهم لدى مفوضية اللاجئين.

وفر ما يزيد على مليون من الروهينجا من ولاية أراكان غربي ميانمار خلال السنوات الماضية بعدما شن جيش ميانمار حملة إبادة جماعية ضدهم في عام 2017، وأطلق جيش أراكان (الانفصالي) حملة عسكرية للسيطرة على الولاية في نوفمبر 2023 طالتهم أيضاً بالعنف والتهجير والتجنيد القسري، ويعيش أغلبهم في مخيمات بنغلادش المكدسة فيما تسعى أعداد منهم للانتقال إلى بلدان أخرى بحثاً عن ظروف حياتية أفضل.

شارك

آخر الأخبار

القائمة البريدية

بالضغط على زر الاشتراك، فإنك تؤكد أنك قد قرأت سياسة الخصوصية الخاصة بنا.