احتجاز 9 من الروهينجا بينهم 5 أطفال بتهمة دخول الهند بشكل غير قانوني

4 من الروهينجا الذين اعتقلتهم الشرطة الهندية في ولاية أسام (صورة: HindustanTimes)
شارك

وكالة أنباء أراكان

أعلنت شرطة ولاية آسام الهندية، أنها احتجزت 9 أشخاص من الروهينجا بينهم 5 أطفال، في منطقة كاتشار قرب الحدود مع بنغلادش، بتهمة دخول البلاد بشكل غير قانوني قادمين من ميانمار.

وقال قائد شرطة كاتشار “نومال ماهاتا”، الجمعة، إن الموقوفين جميعهم من أقلية الروهينجا وكانوا في طريقهم إلى بنغلادش، مؤكداً تسجيل قضية بحقهم وإبلاغ السلطات العليا، مضيفاً أن مثل هذه الحالات أصبحت شائعة الآن.

وأوضحت الشرطة، أن سكان محليون رصدوا المجموعة مساء الثلاثاء، قرب الحدود الدولية وأبلغوا السلطات، فيما أظهرت التحقيقات أنهم استقلوا قطاراً من محطة باداربور في دلهي ثم انتقلوا إلى منطقة كاتيجوره بهدف عبور الحدود، قبل أن يتم توقيفهم.

وأوضح الموقوفون، أنهم فروا من ميانمار قبل سنوات، ولجأوا في البداية إلى مخيمات في بنغلادش، ثم دخلوا إلى الهند عبر ولاية تريبورا سعياً للعمل.

وقال محمد إبراهيم، أحد الموقوفين، إنه دخل الهند قبل عامين للعمل في قطاع البناء بجامو وكشمير، لكنه قرر العودة إلى بنغلادش بعد تشديد الحكومة على العمال المهاجرين.

وذكرت إحدى النساء أن والدتها المريضة ما زالت في بنغلادش وكانت تحاول العودة إليها بعد أن أرسلت لها مالاً عبر التحويلات الإلكترونية، لكنها قالت إن الأموال سُرقت.

وتُعد هذه الحادثة الثانية خلال أيام في قطاع كاتيجوره، حيث سلّم السكان الأسبوع الماضي مجموعة أخرى من تسعة من الروهينجا للسلطات.

وكثفت قوات حرس الحدود (BSF) وشرطة آسام مراقبة المناطق الحساسة في وادي باراك وسط مخاوف متزايدة من تحركات المهاجرين غير النظاميين.

ومؤخراً، أعلنت الشرطة الهندية ضبط تسعة من لاجئي الروهينجا في منطقة قريبة من الحدود مع بنغلادش، وذلك “لدخولهم البلاد بشكل غير شرعي قبل 13 عاماً”.

وتستمر السلطات الهندية في ملاحقة لاجئي الروهينجا ومن يعاونهم داخلياً على دخول البلاد والعيش فيها إذ لا تعترف بهم كلاجئين رغم حملهم بطاقات مفوضية الأمم المتحدة السامية للاجئين UNHCR، وتستهدفهم كمهاجرين غير شرعيين، إذ لا تعد الهند بين الدول الموقعة على اتفاقية اللاجئين.

وفر ما يزيد على مليون من الروهينجا من ولاية أراكان غربي ميانمار خلال السنوات الماضية بعدما شن جيش ميانمار حملة إبادة جماعية ضدهم في عام 2017، وأطلق جيش أراكان (الانفصالي) حملة عسكرية للسيطرة على الولاية في نوفمبر 2023 طالتهم أيضاً بالعنف والتهجير والتجنيد القسري، ويعيش أغلبهم في مخيمات بنغلادش المكدسة فيما تسعى أعداد منهم للانتقال إلى بلدان أخرى بحثاً عن ظروف حياتية أفضل.

شارك

آخر الأخبار

القائمة البريدية

بالضغط على زر الاشتراك، فإنك تؤكد أنك قد قرأت سياسة الخصوصية الخاصة بنا.