إنقاذ رجل من الروهينجا اختُطف قرب مخيم لاجئين في بنغلادش

مخيمات اللاجئين الروهينجا بمنطقة "كوكس بازار" في بنغلادش (صورة: Dhaka Tribune)
شارك

وكالة أنباء أراكان

أُنقذ رجل من الروهينجا بعد اختطافه واحتجازه مقابل فدية قرب مخيمات بالوخالي للاجئين في بنغلادش، وذلك عقب تمكن لاجئين آخرين من تتبع مكان احتجازه والتدخل لإنقاذه، بحسب مصادر محلية.

وذكرت المصادر، حسبما أعلن موقع “مونغدو ديلي نيوز”، أن الضحية “موجي الله” المعروف أيضاً باسم “خليل الرحمن”، كان قد فرّ حديثاً من ولاية أراكان في ميانمار، ويقيم في منزل مستأجر بمنطقة الجمارك القريبة من مخيمات بالوخالي، وهو مسجّل لدى الأمم المتحدة ضمن نظام بطاقة المساعدة المشتركة في مخيم لاجئي الروهينجا رقم 16.

وتعرّض الرجل للاختطاف أثناء توجهه إلى منطقة المخيم لتأمين مواد بناء مأواه، حيث اعترضته مجموعة من 10 إلى 12 شخصاً قرب أحد الجسور واقتادته إلى منزل احتُجز فيه قسراً.

وأفادت المصادر بأن الخاطفين اعتدوا عليه بالضرب وهددوه، مطالبين عائلته بدفع فدية قدرها 600 ألف تاكا بنغلادشي، ما أدى إلى إصابته بجروح جسدية ومعاناة نفسية.

وأضافت أن لاجئين آخرين علموا بواقعة الاختطاف وتبادلوا المعلومات فيما بينهم، وتمكنوا من تحديد موقع احتجازه وإنقاذه قبل تعرضه لمزيد من الأذى.

وفي سياق متصل، أعرب لاجئون في المنطقة عن قلقهم من تزايد حالات الاختطاف والابتزاز داخل المخيمات وفي محيطها، مطالبين السلطات البنغلادشية بتشديد الإجراءات الأمنية واتخاذ خطوات فاعلة لحماية لاجئي الروهينجا.

وخلال يناير الجاري، أنقذ سكان محليون رجلين من الروهينجا بعد اختطافهما وتعذيبهما بوحشية في منطقة جبلية نائية في رامو بكوكس بازار، فيما أُلقي القبض على مشتبه به وفر آخرون.

كما أعلنت الشرطة البنغلاديشية اعتقال رجل يُشتبه بتورطه في اختطاف ثلاثة شبّان من لاجئي الروهينجا، بعد استدراجهم من أحد المخيمات بعرض عمل مدفوع الأجر.

وتستضيف بنغلادش أكثر من مليون لاجئ من الروهينجا في مخيمات “كوكس بازار”، التي تُصنفها الأمم المتحدة كأكبر مخيم للاجئين في العالم، ويعيش اللاجئون هناك في ظروف إنسانية صعبة منذ فرارهم من ميانمار عام 2017، بسبب حملة “الإبادة الجماعية” التي شنها جيش ميانمار ضدهم، كما تجددت موجات نزوحهم إلى بنغلادش منذ نشوب القتال في ولاية أراكان بين جيش ميانمار وجيش أراكان (الانفصالي) في نوفمبر 2023.

شارك

آخر الأخبار

القائمة البريدية

بالضغط على زر الاشتراك، فإنك تؤكد أنك قد قرأت سياسة الخصوصية الخاصة بنا.