وكالة أنباء أراكان | خاص
قُتل 28 مدنياً بينهم أطفال ونساء، في غارة جوية شنها جيش ميانمار باستخدام طائرات حربية على دير يأوي نازحين داخليين في قرية “لينتالو” التابعة لولاية ساجينغ.

وذكر مصدر من المقاومة المحلية، أن الغارة وقعت بين منتصف الليل والساعة الواحدة صباح الجمعة، حيث ألقت الطائرات القنابل مرتين على الدير الذي كان يضم نازحين من مناطق النزاع.
ورجّح ارتفاع حصيلة الضحايا بسبب العدد الكبير من المصابين، لافتاً إلى أن معظم الضحايا هم نازحون من قرية “كياو زييا”، حسبما أعلن موقع “خيت ثيت ميديا”.
وأضاف أن الجرحى يُعانون من إصابات خطيرة في ظل نقص حاد في الأدوية والكوادر الطبية، مما يزيد من صعوبة تقديم الرعاية الطبية للمصابين.
وأشار إلى أنه لا تزال عمليات الإنقاذ جارية في موقع القصف وسط حالة من القلق والمخاوف من احتمال تكرار الهجمات الجوية على المنطقة التي تفتقر إلى الخدمات الصحية والإغاثية.

يأتي هذا التصعيد في ظل استمرار قوات الدفاع الشعبي في استهداف مواقع جيش ميانمار على جانبي نهر إيراوادي، في محاولة للحد من هجماته على مناطق سيطرتها في إقليمي ساجينغ وماندالاي.
وخلال يونيو الماضي، شنت قوات الدفاع الشعبي ومجموعات مقاومة أخرى هجمات منسقة على مواقع عسكرية تابعة لجيش ميانمار بمدينتي “شويبو” و”مينغون” بولاية “ساجينغ”، ما أسفر عن سقوط 17 قتيلاً من الطرفين إضافة إلى اثنين من المدنيين.
وسبق أن شن جيش ميانمار سلسلة مداهمات استهدفت مدينة “كانتبالو” في “ساجينغ”، أسفرت عن مقتل 9 مدنيين على الأقل، وأُجبر 8 آلاف شخص آخرين على النزوح من منازلهم، كما قُتل مدني وأصيب اثنان آخران جراء قصف مدفعي شنته قوات المجلس العسكري الحاكم في ميانمار، على قرى في مدينة “تشاونغ يو”.