مقتل مدني وإصابة اثنين جراء قصف مدفعي لجيش ميانمار في ساجينغ

قوات من جيش ميانمار أثناء المشاركة في تدريبات عسكرية (صورة: EPA)
شارك

وكالة أنباء أراكان

قُتل مدني وأُصيب اثنان آخران، جراء قصف مدفعي شنته قوات المجلس العسكري الحاكم في ميانمار، على قرى في مدينة “تشاونغ يو” بمنطقة ساجينغ يومي 29 و30 مايو.

وقالت قوات الدفاع الشعبي المحلية (PDF)، إن قوات جيش ميانمار المتمركزة في قرية “نغا يان” أطلقت قذيفة مدفعية عيار 120 ملم على قرية “ثان مين كان”، ظهر الخميس، ما أدى إلى مقتل أحد السكان المحليين وإصابة آخر بجروح.

وأضافت أنه في اليوم التالي، سقطت قذيفة أطلقتها قوات مجلس ميانمار العسكري داخل دير في قرية “هميان تشو”، مما أسفر عن إصابة شخص.

وأوضح المتحدث باسم قوات الدفاع الشعبي “كو ثانت”، أن جيش ميانمار، صعّد حملته العسكرية في “تشاونغ يو” خلال مايو، عبر شن غارات جوية وقصف مدفعي يومي واعتقالات وقتل ممنهج، مما أدى إلى مقتل أكثر من 20 شخصاً خلال هذا الشهر فقط.

وأشار إلى أن القوات تستخدم الطائرات الشراعية بمحركات (باراموتور) لإسقاط القنابل، رغم تراجع وتيرة الهجمات مؤقتاً بسبب سوء الأحوال الجوية، لافتاً إلى صعوبة توثيق الخسائر بسبب وجود وحدات عسكرية في المنطقة المستهدفة.

يتزامن ذلك مع إعلان مجلس ميانمار العسكري، تمديد وقف إطلاق النار للمرة الرابعة حتى 30 يونيو، بعد انتهاء الهدنة السابقة في 31 مايو، والتي أُعلنت عقب الزلزال الذي ضرب البلاد في مارس الماضي، وأسفر عن مقتل نحو 3800 شخص وتشريد عشرات الآلاف.

وسبق أن أعلن مجلس ميانمار العسكري، في 2 أبريل الجاري، عن هدنة لمدة 3 أسابيع في جميع أنحاء البلاد، بزعم تسهيل جهود الإغاثة بعد زلزال 28 مارس المدمر، قبل أن يمددها مرة ثانية حتى نهاية أبريل الماضي، ثم مرة ثالثة حتى نهاية مايو، رغم انتهاك الهدنة بمراحلها الثلاث.

وتعصف الاضطرابات بميانمار منذ انقلاب الجيش على السلطة في عام 2021، ما أشعل فتيل الصراع والحرب الأهلية التي وقع المدنيون ضحايا لها، إذ أدى الصراع إلى نزوح قرابة 3.5 مليون شخص، إضافةً إلى مقتل وإصابة واعتقال عشرات الآلاف، فيما قدرت منظمة الأمم المتحدة أن نحو 20 مليون شخص، أي قرابة ثلث السكان، سيحتاجون للمساعدات الإنسانية في عام 2025.

شارك

آخر الأخبار

القائمة البريدية

بالضغط على زر الاشتراك، فإنك تؤكد أنك قد قرأت سياسة الخصوصية الخاصة بنا.