جيش ميانمار يواصل انتهاك الهدنة ويقصف قرى وسط البلاد رغم الزلزال

تصاعد الدخان إثر قصف جوي شنه جيش ميانمار بقرية "كيوك ني ماو" في أراكان، 8-1-2025 (صورة: Arakan Princess Media)
تصاعد الدخان إثر قصف جوي شنه جيش ميانمار بقرية "كيوك ني ماو" في أراكان، 8-1-2025 (صورة: Arakan Princess Media)
شارك

وكالة أنباء أراكان

واصل المجلس العسكري الحاكم في ميانمار، انتهاكه للهدنة التي أعلنها عنها مؤخراً، وشن هجمات جوية على قرى قريبة من مقر القيادة العسكرية بمدينة “مونيوا” وسط البلاد.

واستهدفت الغارات قرى تابعة لبلدتي ” بوتالينغ” و”تشاونو”، الواقعتين قرب “مونيوا”، باستخدام بطائرات بدون طيار، حسبما ذكر موقع “ميانمار الآن”.

وذكرت تقارير، أن خرق الهدنة من قبل جيش ميانمار، أسفر عن مقتل 4 مدنيين، الأحد، نتيجة الهجمات، وفقاً لشهادات من السكان المحليين.

وقال أحدهم، إنه جرى قصف منزل بقرية “أوك كين” بطائرة بدون طيار، ما أسفر عن مقتل رجل على الفور، رغم أن تلك القرية التي تضم حوالي 90 منزلاً لم تشهد أي اشتباكات على الأرض أو أنشطة عسكرية واضحة.

وفي نفس اليوم، تعرضت قرية “ثونغ بان هلا” جنوب مدينة “مونيوا” لهجوم مماثل، وسقطت قنبلة على منزل، ما أدى إلى مقتل 3 أشقاء جميعهم فوق سن الستين، فيما احترق المنزل بالكامل، وفقاً لأحد أعضاء الدفاع الشعبي في “تشاونو”.

وتعد المنطقة المجاورة لقرية “ثونغ بان هلا” ذات أهمية استراتيجية، حيث تمر فيها طرق حيوية بين “ساجينغ” و”ماجوي”، وقد تمركز فيها جيش ميانمار ومقاتلو الدفاع الشعبي، مع وجود قاعدة عسكرية بالقرب من جسر “سينفوشين” على نهر “تشيندوين”.

وفي يوم 5 أبريل، شنت القوات الجوية لمجلس ميانمار العسكري هجمات في “بانمو”، “ناونغتشو”، و”سيتوي”، مستخدمة المدفعية الثقيلة والغارات الجوية.

والخميس الماضي، شن جيش ميانمار، غارات جوية استهدفت مدينة “كياوكفيو” بولاية أراكان غربي ميانمار، التي تعد ذات أهمية استراتيجية كبرى لجيش ميانمار بسبب الاستثمارات الصينية الضخمة فيها.

ولم يتوقف جيش ميانمار عن الهجمات الجوية، بل واصل العمليات العسكرية في ولايات “ساجينغ” و”ماندالاي”، إلى جانب مناطق في “موكوك”، “ناونغتشو”، و”تاباين”، التي خرجت عن سيطرته.

وخلال الأسبوع التالي للزلزال في 28 مارس، نفذ جيش ميانمار 63 هجوماً جوياً ومدفعياً، ما أسفر عن مقتل 68 مدنياً، بينهم طفل و15 امرأة، وفقاً لتقارير وزارة حقوق الإنسان في حكومة الوحدة الوطنية المعارضة (NUG).

وسبق أن أعلن مجلس ميانمار العسكري، في 2 أبريل الجاري، عن هدنة لمدة 3 أسابيع في جميع أنحاء البلاد، بزعم تسهيل جهود الإغاثة بعد الزلزال المدمر.

وكانت مجموعات مسلحة عرقية تقاتل ضد جيش ميانمار، ومنها جيش أراكان (الانفصالي)، وجيش التحالف الوطني الديمقراطي في ميانمار، أعلنت عن هدنة حتى 30 أبريل الجاري.

وحسب آخر إحصائية عن ضحايا الزلزال الصادرة عن مجلس ميانمار العسكري، الأحد، بلغ عدد القتلى في جميع أنحاء البلاد 3564 شخصاً، وعدد المصابين 5012، بالإضافة إلى 210 أشخاص مفقودين.

شارك

آخر الأخبار

القائمة البريدية

بالضغط على زر الاشتراك، فإنك تؤكد أنك قد قرأت سياسة الخصوصية الخاصة بنا.