وكالة أنباء أراكان
انتُخب قائد الجيش الميانماري مين أونغ هلاينغ، رئيساً للبلاد من قبل قيادة الجيش والبرلمان، اليوم الجمعة، في خطوة تعكس هيمنته على السُلطة بعد 5 سنوات من الانقلاب العسكري الذي قاده في فبراير عام 2021.
وبحسب ما أعلنته صحيفة “إيراوادي”، جاء انتخابه بعد حصوله على أعلى الأصوات بين 3 مرشحين.
وأضافت: جرى تعيين نائبين له، هما رئيس الوزراء السابق، نيو ساو، والقيادية في حزب الاتحاد للتضامن والتنمية المدعومة من الجيش نان ني ني آي.
ويأتي تنصيب “مين أونغ هلاينغ” بالتزامن مع الانتقادات الدولية الواسعة الموجهة إليه، حيث يواجه اتهامات بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، إضافة إلى اتهامات بالإبادة الجماعية ضد الروهينجا.
ومنذ استيلائه على الحكم عبر انقلاب عسكري أطاح بالحكومة المنتخبة بقيادة أونغ سان سو تشي، شهدت ميانمار تدهوراً حاداً في الأوضاع السياسية والاقتصادية.
وأدت العمليات العسكرية إلى نزوح أكثر من 3 ملايين شخص، إلى جانب ارتفاع معدلات الفقر إلى 31% وسط تضخم مرتفع.
وخلال السنوات الماضية، ألغى الجيش نتائج انتخابات 2020، وحلّ حزب الرابطة الوطنية من أجل الديمقراطية، واعتقل قياداته وآلاف النشطاء.
وتشهد ميانمار اضطرابات مستمرة منذ انقلاب الجيش على الحكومة عام 2021، فيما تستضيف بنغلادش أكثر من مليون لاجئ من الروهينجا فرّوا منذ 2017 عقب حملة عسكرية في ولاية أراكان، ويعيشون في مخيمات كوكس بازار وسط ظروف معيشية صعبة.

