المعارضة في ميانمار تشكك في نزاهة الانتخابات القادمة

شارك
وكالة أنباء أراكان ANA:
قالت زعيمة المعارضة في ميانمار أونج سان سو كي إن مقاطعة الانتخابات المقرر إجراؤها في نوفمبر القادم خيار مطروح إذا لم يجر تعديل الدستور الذي وضعه الجيش وتغيير المواد التي تحرمها من الترشح للرئاسة لكنها قالت أيضا إن المقاطعة ليست الحل الأمثل .
وقالت سوكي في حوار مع رويترز يوم أمس الجمعة إن حزبها حزب الرابطة الوطنية من أجل الديمواقراطية “المعارض” مستعد لتولي الحكم لكن الرئيس ثين سين كان مخادعا بشأن إجراء إصلاحات على حد قولها .
ولم تستبعد سوكي أن يقوم الرئيس الحالي بمحاولة لتأجيل الانتخابات مشيرة إلى أن المنافسة في الانتخابات ليست عادلة لأن الإدارة تتورط في أفعال تمييزية ضد الحزب ولا يمكن بذلك ضمان نزاهتها.
ورغم الانتقادات اللاذعة التي وجهتها سوكي للنظام الحالي ووصفها له بالمتشدد أكدت سوكي أهمية التصالح مع الجيش الذي احتجزها لمدة 15 عاما تحت الإقامة الجبرية حتى أطلق سراحها في عام 2010 .
وينظر إلى الانتخابات القادمة إلى أنها تاريخية في تاريخ ميانمار للانتقال إلى حكم مدني بعد 50 عاما من الحكم العسكري ، بعد أن تولت الحكومة الحالية الشبه مدنية السلطة في عام 2011.
ووصفت سوكي الانتخابات بأنها اختبار حقيقي للبلاد للتأكد ما إذا كانت تسير على الطريق الصحيحة لتحقيق الديمواقراطية  أم لا .
وكان حزب الرابطة الوطنية من أجل الديموقراطية قد اكتسح انتخابات عام 1990 لكن الجيش قام بإبطال النتيجة مما دفع بالحزب إلى مقاطعة الانتخابات في عام 2010 معتبرا ذلك مزورة بشكل واسع أدت إلى تركيز دعائم الرئيس الحالي ثين سين الجنرال العسكري السابق.
شارك

آخر الأخبار

القائمة البريدية

بالضغط على زر الاشتراك، فإنك تؤكد أنك قد قرأت سياسة الخصوصية الخاصة بنا.