ميليشيات أراكان تكثّف التجنيد القسري في بوثيدونغ وتدفع الروهينجا للنزوح

تكثيف التجنيد القسري في مونغدو بولاية أراكان (صورة تعبيرية)
شارك

وكالة أنباء أراكان

قال سكان من الروهينجا في مدينة بوثيدونغ بولاية أراكان إنهم بدأوا الفرار من قراهم، على خلفية اتهامات لميليشيات أراكان البوذية (جيش أراكان) بتكثيف حملات التجنيد القسري بحق المدنيين، وسط تصاعد المخاوف من الاعتقال والطرد القسري، بحسب شبكة أخبار مسلمي ميانمار.

ووفقاً لمصادر محلية، استدعى عناصر من ميليشيات أراكان، شيوخ وقادة القرى وألزموهم بتقديم أعداد محددة من السكان للخدمة العسكرية، محذرين من أن عدم استكمال الحصص المفروضة قد يؤدي إلى تهجير قسري لكامل القرى.

وأفاد سكان من قرى “كان كيت بيت كان بيين”، “باغونار”، “مياونغنار”، و”علي تشاونغ”، بأن الميليشيا طالبت بتجنيد 25 شخصاً من كل قرية، بينهم 15 رجلاً و10 شابات فوق سن 18 عاماً.

وأضافوا أنه في أول فبراير، جرى استدعاء قادة القرى مجدداً للتحقيق بشأن أعداد المجندين، مشيرين إلى أن قرية “كياكيتبات” لم تتمكن سوى من توفير 5 أشخاص، ما أدى إلى تصاعد التهديدات والضغوط.

وبسبب هذه الإجراءات، قال السكان إن عدداً كبيراً من الشبان باتوا يتجنبون النوم في منازلهم ليلاً خوفاً من الاعتقال، فيما بدأت بعض العائلات التحضير للفرار باتجاه بنغلادش هرباً من التجنيد القسري.

كما ذكر الأهالي، أن ميليشيات أراكان فرضت قيوداً مشددة على التنقل بين بوثيدونغ ومونغدو، رافضاً إصدار تصاريح سفر، الأمر الذي أدى إلى شلل شبه كامل في حركة المدنيين.

وبحسب شهادات محلية، شملت عمليات الاستدعاء أيضاً أطفالاً تبلغ أعمارهم 14 عاماً فما فوق، مع تهديدات بتنفيذ حملات تفتيش من منزل إلى منزل ومعاقبة الأهالي في حال رفض أبنائهم الامتثال للأوامر.

ويقول السكان إن هذه التطورات خلقت حالة متصاعدة من الخوف وانعدام الأمن في بوثيدونغ، وسط تحذيرات من تدهور الأوضاع الإنسانية واستمرار نزوح المدنيين في ظل الصراع المتجدد في ولاية أراكان.

شارك

آخر الأخبار

القائمة البريدية

بالضغط على زر الاشتراك، فإنك تؤكد أنك قد قرأت سياسة الخصوصية الخاصة بنا.