ميليشيات أراكان تعتقل ثلاثة من الروهينجا بينهم قاصر وسيدة في “بوثيدونغ”

ميليشيات أراكان تعتقل ثلاثة من الروهينجا بينهم قاصر وسيدة في "بوثيدونغ"
ميليشيات أراكان البوذية الانفصالية (صورة: مواقع التواصل الاجتماعي)
شارك

وكالة أنباء أراكان

اعتقلت ميليشيات أراكان (البوذية الانفصالية) ثلاثة أشخاص من الروهينجا، في الرابع من يناير الجاري، بينهم طالب قاصر وسيدة، من مجموعة قرى “غوتا بين” التابعة لبلدة “بوثيدونغ” بولاية أراكان، بذريعة الاشتباه في انتمائهم إلى جيش تحرير الروهينجا في أراكان (ARSA).

وذكرت مصادر محلية أن المعتقلين هم الطالب مامت رياس (15 عاماً)، والسيدة أجيدا (32 عاماً)، ومامت روياس (35 عاماً)، مشيرة إلى أن قوة عسكرية تابعة لميليشيات أراكان داهمت القرية واقتادتهم إلى جهة مجهولة دون إبراز أي أدلة واضحة تثبت التهم الموجهة إليهم.

وأوضح شهود عيان أن عملية الاعتقال نُفذت بشكل مفاجئ، ما أثار حالة من الذعر والقلق في صفوف السكان، خاصة أن المنطقة تُعرف بهدوئها ولم تُسجَّل فيها سابقاً أي أنشطة لجيش تحرير الروهينجا في أراكان، حسب ما ذكر موقع “مونغدو ديلي نيوز”.

وقال أحد القرويين إن هذه الاعتقالات زرعت الخوف بين الأهالي، معبّراً عن مخاوفهم من تداعياتها المستقبلية، ومؤكداً أن السكان يأملون بانتهاء هذه الأزمة في أقرب وقت.

وحسب المعلومات، فالمعتقلين الثلاثة محتجزون حالياً في مركز اعتقال تابع للمنطقة (6)، وسط مطالبات من الأهالي بالإفراج الفوري عنهم، لا سيما في ظل القلق الشديد على سلامة الطالب القاصر والسيدة، في وقت تشهد فيه المنطقة تصاعداً في وتيرة انعدام الأمن.

وقال ناشط حقوقي في تعليق له على الحادثة، إن الروهينجا تخلصوا من بطش المجلس العسكري ليجدوا أنفسهم اليوم تحت ممارسات وصفها بالقمعية من قبل ميليشيات أراكان.

وأشار الناشط إلى أن القيود المفروضة على الحركة، وتهجير القرى، ومصادرة الممتلكات، والاعتقالات التعسفية، والتجنيد الإجباري، والابتزاز المالي، تعيد إلى الأذهان أساليب الأنظمة العسكرية السابقة، وتقوض أمن الروهينجا وتحول قراهم إلى ما يشبه السجون المفتوحة.

وتشهد ولاية أراكان منذ سيطرة الميليشيات على مناطق واسعة تصاعداً في شكاوى الروهينجا من الاعتقالات التعسفية والمداهمات القروية، غالباً بذريعة الارتباط بجماعات مسلحة، دون أوامر قضائية أو أدلة معلنة.

وتفيد مصادر محلية وحقوقية بأن هذه الممارسات زادت من حالة الخوف وانعدام الأمن بين السكان، خاصة في القرى الروهينجية في بلدات “بوثيدونغ” و”مونغدو”، وسط مخاوف متزايدة على سلامة النساء والأطفال وغياب أي آليات للمساءلة أو الحماية القانونية.

شارك

آخر الأخبار

القائمة البريدية

بالضغط على زر الاشتراك، فإنك تؤكد أنك قد قرأت سياسة الخصوصية الخاصة بنا.