ميليشيات أراكان تزرع ألغام أرضية في مناطق مدنية بمونغدو وسط مخاوف متصاعدة

طفل من الروهينجا يفقد ساقه جراء انفجار لغم أرضي في أراكان (صورة: الإنترنت)
طفل من الروهينجا يفقد ساقه جراء انفجار لغم أرضي في أراكان (صورة: الإنترنت)
شارك

وكالة أنباء أراكان

أثار قيام ميليشيات أراكان البوذية (جيش أراكان) بزرع ألغام أرضية داخل المناطق المدنية وحولها في مدينة مونغدو بولاية أراكان مخاوف إنسانية خطيرة، بعدما أدى ذلك إلى تقييد حركة السكان المدنيين، خصوصاً من الروهينجا، وارتفاع خطر الإصابات في صفوفهم، بحسب مصادر محلية.

وأكد سكان من المنطقة، حسبما أعلن موقع “أراكان أبديت”، أن الألغام زُرعت قرب القرى وحقول الأرز والطرق المحلية والمناطق السكنية، ما جعل التنقل اليومي محفوفاً بالمخاطر ومنع المدنيين من الوصول إلى أماكن العمل، وجمع الغذاء، والحصول على الخدمات الأساسية.

وبحسب إفادات محلية، أُصيب عدد من المدنيين من الروهينجا والراخين بالفعل في حوادث انفجار ألغام خلال الفترة الأخيرة، فيما أشار شهود عيان إلى أن بعض هذه الألغام وُضعت على مقربة شديدة من قرى الروهينجا، الأمر الذي فاقم حالة الخوف والشلل في الحياة اليومية.

وتزداد خطورة الوضع، وفق المصادر، في ظل غياب أي اشتباكات عسكرية نشطة في المنطقة بين جماعات مسلحة أو جيش ميانمار، ما يثير تساؤلات جدية حول دوافع زرع الألغام وتأثيره المباشر على سلامة المدنيين.

من جانبهم، حذّر مدافعون عن حقوق الإنسان من أن استمرار هذا الوضع قد يؤدي إلى تدهور سريع في الأوضاع الإنسانية، داعين إلى فتح تحقيقات مستقلة، وإزالة الألغام من المناطق السكنية فوراً، وضمان حرية الحركة والحماية لجميع سكان مونغدو.

ويؤكد خبراء إنسانيون أن استخدام الألغام الأرضية في المناطق المأهولة يشكل تهديداً طويل الأمد، لا سيما على الأطفال والمزارعين والعائلات النازحة، وقد يسهم في تعميق الأزمة الإنسانية في شمال ولاية أراكان.

شارك

آخر الأخبار

القائمة البريدية

بالضغط على زر الاشتراك، فإنك تؤكد أنك قد قرأت سياسة الخصوصية الخاصة بنا.