ميليشيات أراكان ترتكب انتهاكات ممنهجة بحق الروهينجا في مونغدو

ميليشيات أراكان تضغط على المعلّمين والقيادات الدينية الروهينجا في مونغدو لإعلان دعمهم
عناصر تابعة لميليشيات أراكان البوذية (صورة: AA Info Desk)
شارك

وكالة أنباء أراكان

أفاد سكان من الروهينجا في قرية “هلاي هاينغ” شمال مونغدو، بسلسلة من الانتهاكات نفذتها ميليشيات أراكان البوذية (جيش أراكان)، بما في ذلك محاولات إعدام خارج نطاق القضاء، ما أثار مخاوف جدية بشأن سلامة المدنيين وحقوق الإنسان في المنطقة.

ووفقاً لمصادر محلية، حاول عناصر الميليشيات تنفيذ الإعدام بحق شخص ما دفع القرويين إلى الفرار، قبل أن يتدخل شيوخ القرية لتهدئة الوضع، حسبما أعلنت شبكة استقلال أراكان.

وقال سكان، إن الحادثة تمثل جزءاً من نمط واسع من الترهيب والانتهاكات، تشمل العنف الجسدي، والتجنيد القسري للشبان، وقيوداً صارمة على التنقل، وهي إجراءات تهدف إلى دفع بقية الروهينجا لمغادرة المنطقة.

كما أشار السكان إلى أن الجيش يمارس مضايقات منهجية تشمل الاعتقالات التعسفية والتهديدات، مما خلق جواً من الخوف بين العائلات، التي باتت تخشى المزيد من العنف والتهجير.

يُذكر أن هذه الحوادث تعكس دورة طويلة من الانتهاكات في شمال ولاية أراكان منذ عام 1978، وتحذر جماعات حقوق الإنسان من أن مثل هذه الأفعال قد تشكل انتهاكات جسيمة للقانون الدولي الإنساني وقانون حقوق الإنسان.

ويحث المدافعون عن حقوق الإنسان الأمم المتحدة، والمحكمة الدولية للعدالة، والمحكمة الجنائية الدولية على التحقيق العاجل وضمان المحاسبة عن الجرائم المرتكبة ضد المدنيين.

ومؤخراً، نفذت ميليشيات أراكان (البوذية الانفصالية)، حملة اعتقالات واسعة طالت عشرات الرجال والنساء من الروهينجا في مدينة “مونغدو” بولاية أراكان، في إطار ما وصفه الأهالي بمحاولات تجنيد قسري، جرت عبر التهديد والترهيب الجسدي، واستهدفت حصراً المدنيين الروهينجا.

وتعد ولاية أراكان مسرحاً للقتال المتجدد بين جيش ميانمار وجيش أراكان منذ أطلق الأخير حملة للسيطرة عليها في نوفمبر 2023، وفاقم الصراع من معاناة الروهينجا الذين اضطر عشرات الآلاف منهم إلى النزوح داخلياً، فيما فرّ مئات الآلاف الآخرين باتجاه بنغلادش هرباً من العنف والاضطهاد والتجنيد القسري من الجانبين، بعدما تعرضوا سابقاً لحملة إبادة من قبل جيش ميانمار في 2017.

شارك

آخر الأخبار

القائمة البريدية

بالضغط على زر الاشتراك، فإنك تؤكد أنك قد قرأت سياسة الخصوصية الخاصة بنا.