وكالة أنباء أراكان ANA | خاص
قال ناشطون روهنغيون إن وجود صور تنسب خطأ إلى قضية الروهنغيا في ميانمار لا ينفي بأي حال من الأحوال ما تقوم به حكومة ميانمار ضد المسلمين الروهنغيا من قتل وتشريد وحقر للقرى .
وقال مدير المركز الإعلامي الروهنغي صلاح عبدالشكور إن هذه محاولة من الحكومة لإخفاء جرائمها لا سيما مع انتشار مقطع فيديو يظهر عددا من الجنود وهم يعتدون بالضرب والركل على عدد من القرويين الروهنغيا مما أجبر الحكومة على فتح تحقيق في الموضوع .
ودعا الناشط أحمد بن ولي المدافعين عن هذه القضية إلى توخي الحذر من نشر صور خاطئة وقال هناك بالفعل صور خاطئة تنشر من قبل بعض الناس لكن ذلك لا ينفي وجود انتهاكات جسيمة ضد المسلمين الروهنغيا .
وقد نشرت صحيفة ((غلوبال نيو لايت أوف ميانمار)) الرسمية في ميانمار خبرا قالت فيه إن صورا خاطئة نشرت في وسائل الإعلام الاجتماعية عن اضطهاد المسلمين الروهنغيا خلقت سمعة سيئة لولاية أراكان في العالم.
ووفقا لشيخوا فقد أفادت لجنة الإعلام التابعة لمكتب مستشار الدولة بأن “هذه الأخبار والصور الملفقة عمداً أرسلت إلى وسائل إعلام دولية ومنظمات حقوقية دولية وحكومات سعيا لإحداث سوء فهم بشأن ميانمار”.