وكالة أنباء أراكان
عقد مسؤولون من بنغلادش وممثلون عن ميليشيات أراكان (البوذية الانفصالية)، يوم الثلاثاء، محادثات في مدينة “تكناف” لبحث الأوضاع الأمنية على طول الحدود بين بنغلادش وولاية أراكان.
ضم الاجتماع ضباطاً كباراً من قوات حرس الحدود البنغلادشية، فيما مثّل جانب أراكان مسؤولون من الميليشيات.
وتركزت المباحثات على التوترات الحدودية الأخيرة، وسلامة المدنيين، وسبل منع تصاعد العنف على طول الشريط الحدودي، حسب ما ذكر موقع “Border News Agency“
وتناولت المحادثات أيضاً حوادث مرتبطة بنشاط جماعات مسلحة قرب الحدود، إلى جانب تزايد مخاوف السكان البنغلادشيين من تدهور الوضع الأمني.
وكانت المناطق الحدودية قد شهدت خلال الأيام الماضية احتجاجات محلية، عبّر خلالها الأهالي عن قلقهم من تكرار الحوادث التي أسفرت عن إصابة مدنيين، من بينها إصابة فتاة بنغلادشية إثر إطلاق نار على الحدود.
وقال مصدر مطلع، إن معلومات مضللة انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي زعمت مقتل طفل، موضحاً أن “الطفل نُقل في الواقع إلى مستشفى جامعي لتلقي العلاج”.
وأضاف أن انتشار هذه المعلومات الخاطئة، إلى جانب الحوادث الحدودية، أسهم في عقد اجتماع اليوم بين المسؤولين البنغلادشيين وممثلي ميليشيات أراكان في “تكناف”.
