محادثات أمنية بين بنغلادش وميليشيات أراكان في “تكناف” لاحتواء التوترات على الحدود

محادثات أمنية بين بنغلادش وميليشيات أراكان في تكناف لاحتواء التوترات على الحدود
ميليشيات أراكان وخفر السواحل البنغلاديشي خلال مهمة سابقة ( صورة: مواقع التواصل الاجتماعي)
شارك

وكالة أنباء أراكان 

عقد مسؤولون من بنغلادش وممثلون عن ميليشيات أراكان (البوذية الانفصالية)، يوم الثلاثاء، محادثات في مدينة “تكناف” لبحث الأوضاع الأمنية على طول الحدود بين بنغلادش وولاية أراكان.

ضم الاجتماع ضباطاً كباراً من قوات حرس الحدود البنغلادشية، فيما مثّل جانب أراكان مسؤولون من الميليشيات.

وتركزت المباحثات على التوترات الحدودية الأخيرة، وسلامة المدنيين، وسبل منع تصاعد العنف على طول الشريط الحدودي، حسب ما ذكر موقع “Border News Agency

وتناولت المحادثات أيضاً حوادث مرتبطة بنشاط جماعات مسلحة قرب الحدود، إلى جانب تزايد مخاوف السكان البنغلادشيين من تدهور الوضع الأمني.

وكانت المناطق الحدودية قد شهدت خلال الأيام الماضية احتجاجات محلية، عبّر خلالها الأهالي عن قلقهم من تكرار الحوادث التي أسفرت عن إصابة مدنيين، من بينها إصابة فتاة بنغلادشية إثر إطلاق نار على الحدود.

وقال مصدر مطلع، إن معلومات مضللة انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي زعمت مقتل طفل، موضحاً أن “الطفل نُقل في الواقع إلى مستشفى جامعي لتلقي العلاج”.

وأضاف أن انتشار هذه المعلومات الخاطئة، إلى جانب الحوادث الحدودية، أسهم في عقد اجتماع اليوم بين المسؤولين البنغلادشيين وممثلي ميليشيات أراكان في “تكناف”.

وتأتي هذه المحادثات في ظل تصاعد التوترات الأمنية على طول الحدود بين بنغلادش وولاية أراكان، نتيجة نشاط جماعات مسلحة ووقوع حوادث إطلاق نار متكررة خلال الأشهر الأخيرة، أسفرت عن إصابة مدنيين وأثارت مخاوف متزايدة لدى سكان المناطق الحدودية.

وتشكل الحدود منطقة حساسة تشهد منذ سنوات اضطرابات أمنية متداخلة، على خلفية النزاع المستمر في ميانمار وتداعياته الإقليمية، بما في ذلك حركة اللاجئين الروهينجا وانتشار السلاح وعمليات التهريب، ما يدفع الطرفين إلى إجراء اتصالات أمنية متقطعة بهدف منع التصعيد وحماية المدنيين.

شارك

آخر الأخبار

القائمة البريدية

بالضغط على زر الاشتراك، فإنك تؤكد أنك قد قرأت سياسة الخصوصية الخاصة بنا.