مجلس ميانمار العسكري يحذر الروهينجا في سيتوي من التواصل مع ميليشيات أراكان

مدينة سيتوي عاصمة ولاية أراكان (صورة: The Irrawaddy)
شارك

وكالة أنباء أراكان

حذر كبار المسؤولين المعينين من قبل جيش ميانمار، المجتمع الروهنجي في مدينة سيتوي من أي اتصال أو تعاون مع ميليشيات أراكان البوذية (جيش أراكان)، الذي يوسع وجوده في المناطق القريبة، وطُلب من قادة الروهينجا نقل هذا التحذير إلى سكان القرى والمناطق المحيطة.

والتقى وفد برئاسة “هتين لين” رئيس وزراء ولاية أراكان المعين من قبل مجلس ميانمار العسكري، وضم مسؤولين إقليميين آخرين، قادة دينيين وكبار مجتمع الروهينجا، وأكدوا على ضرورة توجيه السكان نحو ما وصفوه بالسلوك الإيجابي والقانوني.

وشملت المناقشات، التعليم للأطفال الروهينجا، والوصول إلى الرعاية الصحية، وتحسين الصرف الصحي، والنظافة في مخيمات النازحين داخلياً، كما أعرب الوفد عن مخاوفه بشأن مخاطر الحرائق مع بداية الموسم الجاف، داعياً السكان إلى اتخاذ إجراءات وقائية.

في الوقت نفسه، تستمر الاشتباكات بين جيش ميانمار وميليشيات أراكان في مناطق سيتوي وبلدة بوناكيون المجاورة، مع تبادل يومي للمدفعية الثقيلة.

وأفاد سكان محليون بأن قوات مجلس ميانمار العسكري تطلق أسلحة ثقيلة على القرى المدنية في مناطق تسيطر عليها ميليشيات أراكان، بما في ذلك أجزاء من بلدات بوناكيون، وراثيدونغ، وباوكتاو.

وتظل مدينة سيتوي عاصمة ولاية أراكان، واحدة من 3 مدن لا تزال تحت سيطرة المجلس العسكري الحاكم في ميانمار الذي فقد سيطرته على 14 مدينة أخرى في الولاية بعدما أطلقت ميليشيات أراكان البوذية (جيش أراكان) حملة عسكرية في نوفمبر 2023 للسيطرة عليها، وهو الصراع الذي طالت نيرانه الروهينجا الذين تعرضوا للعنف والتهجير القسري والاضطهاد من كلا الجانبين، بعدما تعرضوا أيضاً لحملة “إبادة جماعية” من قبل جيش ميانمار عام 2017 دفعت قرابة مليون منهم للفرار نحو بنغلادش.

شارك

آخر الأخبار

القائمة البريدية

بالضغط على زر الاشتراك، فإنك تؤكد أنك قد قرأت سياسة الخصوصية الخاصة بنا.