وكالة أنباء أراكان
بدأ جيش ميانمار بنشر مجندي الروهينجا الجدد في نقاط التفتيش الأمنية في أنحاء مدينة سيتوي، في تحول واضح عن السابق حيث كانت نقاط التفتيش تُدار غالباً من قبل أفراد من غير الروهينجا، وفقاً لما أفاد به سكان محليون.
وذكر السكان، وفقا لتقرير “Western News”، أن المجندين الجدد المرتدين الزي العسكري، شوهدوا خلال الأسبوعين الماضيين يحرسون عدة نقاط، منها الطريق قرب قرية “بايين فيو” ونقطة تفتيش “أونغ مينغالار”، إحدى نقاط الدخول الرئيسية للمدينة، حيث يضم كل موقع بين 3 و5 مجندين من الروهينجا.
وأشاروا إلى أن الفحص الأمني أصبح أكثر صرامة، مع زيادة الاستجواب حول رحلاتهم وأنشطتهم، بينما يُحتجز الأشخاص غير المألوفين لعدة دقائق أحياناً، فيما أكد الشهود أن جزءاً كبيراً من هذه العمليات ينفذ بواسطة مجندي الروهينجا المنتشرين في نقاط التفتيش.
كما أفاد السكان، أن القوات العسكرية المتمركزة في وحدات جيش ميانمار بمدينة سيتوي، انسحبت من بعض المواقع خلال الأيام الأخيرة، وربط السكان ذلك بالاشتباكات والخسائر الناتجة عن القصف المدفعي من ميليشيات أراكان البوذية (جيش أراكان).
وقال أحد السكان، إن نشر مجندي الروهينجا يعكس نقصاً في قوات الجيش، مضيفاً: “هناك عدد محدود من أفراد الجيش المتبقين في سيتوي، بما في ذلك الشرطة، وهناك خسائر نتيجة القتال والقصف، لذا يتم استخدام مجندي الروهينجا لسد هذه الفجوات”.
وفي الوقت نفسه، عقد مسؤولو جيش ميانمار، اجتماعات مع زعماء دينيين من الروهينجا من القرى المجاورة، مطالبين المجتمعات بالابتعاد عن ميليشيات أراكان (البوذية الانفصالية).
وأوضحت مصادر محلية، أن شباب الروهينجا من قرى مثل بومي وثايشانغ وماينسي نُقلوا إلى قاعدة عسكرية في قرية أونغداي لتلقي تدريب عسكري والمساعدة في بناء المخابئ وحفر الخنادق.
وفي وقت سابق، حذر كبار المسؤولين المعينين من قبل جيش ميانمار، المجتمع الروهنجي في مدينة سيتوي من أي اتصال أو تعاون مع ميليشيات أراكان، التي توسع وجودها في المناطق القريبة، وطُلب من قادة الروهينجا نقل هذا التحذير إلى سكان القرى والمناطق المحيطة.
