وكالة أنباء أراكان
اتهم جيش ميانمار، ميليشيات أراكان البوذية (جيش أراكان) بلعب دور رئيسي في عمليات تهريب المخدرات البحرية، مؤكداً أن الجماعة المسلحة تشرف بشكل مباشر على نقل المخدرات عبر الطرق البحرية.
وقال المتحدث العسكري “اللواء زاو مين تون”، في مؤتمر صحفي، الأحد، إن قادة ميليشيات أراكان، بمن فيهم ضباط على مستوى العقيد، يقودون شبكات تهريب المخدرات، ويستخدمون الأرباح لشراء الأسلحة وتوسيع قواتهم، ما وصفه بأنه “دورة مستمرة” بين تمويل المخدرات وتقوية الميليشيات وحماية العمليات.
وأضاف أن المخدرات التي صودرت في دول مجاورة مثل تايلاند ولاوس مصدرها ميانمار وتم تهريبها عبر طرق بحرية يسيطر عليها مسلحون مثل ميليشيات أراكان، مشدداً على أن مكافحة هذه الشبكات ليست قضية أمن وطني فقط، بل مسألة دولية تهدف إلى حماية الأمن الإقليمي والعالمي.
وفي المقابل، رفضت ميليشيات أراكان هذه الاتهامات سابقاً واصفاً المزاعم بأنها ذات دوافع سياسية، نافياً أي تورط في تهريب المخدرات.
وتأتي هذه الاتهامات في وقت تتصاعد فيه الاشتباكات في ولاية أراكان بين جيش ميانمار وميليشيات أراكان، وسط تزايد التوترات والصراع المستمر خلال الأشهر الأخيرة، وهو الصراع الذي طالت نيرانه الروهينجا بعد تعرضهم للتهجير القسري والتجنيد الإجباري من كلا الطرفين.
