وكالة أنباء أراكان | خاص
وزّع جيش أراكان (الانفصالي)، أضاحي على بعض قرى الروهينجا في ولاية أراكان غربي ميانمار، بمعدل بقرة أو بقرتين لكل قرية، وذلك بعد اجتماع عقده مع المجتمع الروهنجي، السبت، في خطوة وثّقتها وسائل إعلام راخينية بالصور.

وذكر مراسل وكالة أنباء أراكان، بأن هذه الخطوة جاءت بعد اتهامات واسعة لجيش أراكان بمصادرة قرابة 3 آلاف رأس ماشية أثناء اقتحامه مدينتي مونغدو وبوثيدونغ عام 2024، بالتزامن مع تصاعد المواجهات بينه وبين وجيش ميانمار.
ونقل عن شهادات سكان محليين، أن جيش أراكان اقتحم في 17 يونيو 2024 عدة قرى للروهينجا بمدينة مونغدو منها “بانتاو بيين”، تخللها قصف جوي ومدفعي من قبل جيش ميانمار، ما أدى إلى فرار السكان وترك المواشي بما فيها الأضاحي التي كانت مخصصة لعيد الأضحى، واستولى جيش أراكان على تلك الماشية.
وفي 18 يونيو 2024 “يوم العيد”، دخلت قوات جيش أراكان، قرى شمال مونغدو ومنها “هابي” و”ثيهونغ كيون”، وأمرت السكان بإخلائها على الفور، ما تسبّب في تركهم الأضاحي والماشية واستولى الجنود على مئات الأبقار.
وأشار المراسل إلى أنه في الوقت الذي أبرزت فيه وسائل الإعلام الراخينية مشاهد توزيع الأضاحي هذا العام، لكنها تجاهلت تغطية عمليات المصادرة الواسعة التي حدثت في العام الماضي، ما أثار الاستياء بين الروهينجا، معتبرين أن ما يحدث هو “استيلاء على كل شيء ثم إعادة جزء ضئيل”.

