وكالة أنباء أراكان
بدأ سكان من ولاية أراكان والمناطق الحدودية المحيطة بها، منذ ديسمبر الماضي، مغادرة منازلهم والتوجه إلى مناطق يعتبرونها أكثر أمناً، هرباً من ممارسات التجنيد القسري وقيود الحركة التي تفرضها ميليشيات أراكان (البوذية الانفصالية)، بحسب إفادات محلية.
وقال الأهالي إن تصاعد الضغوط لتجنيد الشباب، إلى جانب تشديد مداخل ومخارج القرى وفرض قيود صارمة على التنقل، زاد المخاوف اليومية ودفع عائلات إلى الرحيل بما تيسر من احتياجات أساسية.
وأوضح السكان أن كثيرين لجؤوا إلى الغابات والمناطق الجبلية ومواقع نائية خشية إجبارهم على الالتحاق بالخدمة العسكرية، وفق منصة “أراكان بيكون نيوز”.
ويواجه النازحون أوضاعاً إنسانية صعبة بسبب نقص الغذاء والدواء والمأوى.
وتأتي هذه التطورات على خلفية أزمة ممتدة منذ عام 2017، حين أدت عمليات جيش ميانمار (المجلس العسكري الحاكم) إلى نزوح واسع، شمل فرار أكثر من 700 ألف شخص إلى بنغلادش ونزوحاً داخلياً كبيراً داخل الولاية، قبل تفاقم الأوضاع بعد انقلاب 2021 مع اتساع رقعة القتال.