ارتفاع كبير بأسعار المستلزمات الدراسية في “مونغدو” بولاية أراكان

ارتفاع كبير بأسعار المواد الدراسية المختلفة في "مونغدو" بولاية أراكان غربي ميانمار (صورة: وسائل التواصل الاجتماعي)
ارتفاع كبير بأسعار المواد الدراسية المختلفة في "مونغدو" بولاية أراكان غربي ميانمار (صورة: وسائل التواصل الاجتماعي)
شارك

وكالة أنباء أراكان | خاص 

شهدت مدينة “مونغدو” بولاية أراكان غربي ميانمار ارتفاعاً كبيراً في أسعار الكتب والمواد الدراسية المخصصة للطلاب بكافة المراحل التعليمية، وهو ما قال الأهالي وأصحاب المتاجر إنه قد يشكل عائقاً كبيراً أمام تعليم الأطفال.

وقال أحد أولياء الأمور لوكالة أنباء أراكان إن إرسال الأطفال إلى المدرسة لم يعد سهلاً بسبب ارتفاع تكلفة شراء الكتب وكافة المستلزمات الدراسية من دفاتر وأقلام، والتي بات شراؤها يكلف مئات الآلاف من الكيات الميانماري.

كما أفاد صاحب إحدى المكتبات لوكالة أنباء أراكان أن الكتب الدراسية في مونغدو باتت شيء نادر جداً وبات من الصعب شرائها أو الحصول عليها، كما أن تكلفتها الإجمالية ومصاريف نقلها عالية جداً، ما أدى لارتفاع أسعار بيعها.

ارتفاع كبير بأسعار المواد الدراسية المختلفة في "مونغدو" بولاية أراكان غربي ميانمار (صورة: وسائل التواصل الاجتماعي)
ارتفاع كبير بأسعار المواد الدراسية المختلفة في “مونغدو” بولاية أراكان غربي ميانمار (صورة: وسائل التواصل الاجتماعي)

ويقول أصحاب المكتبات أن أسعار الكتب الدراسية لمختلف المراحل التعليمية بات يتراوح بين 20 ألف كيات إلى 85 ألف كيات (4 دولارات أمريكية إلى 19 دولاراً أمريكياً)، كما تتراوح أسعار الدفاتر من ألفي كيات إلى 25 ألف كيات (أقل من دولار إلى 6 دولارات)، كما يشمل ارتفاع الأسعار المستلزمات الدراسية من أقلام وكتب تدريبية وتعليمية ودفاتر وكتب الإجابات النموذجية.

ومنذ بدء المعارك في ولاية أراكان فرض جيش ميانمار حصاراً على الولاية ومنع التحركات على الطرق البرية والبحرية، كما منع مرور البضائع ما أدى إلى نقص البضائع وارتفاع الأسعار في المناطق التي يسيطر عليها جيش أراكان (الانفصالي).

وأطلق جيش أراكان حملة عسكرية في نوفمبر 2023 ضد جيش ميانمار للسيطرة على الولاية، وتمكن من السيطرة على 14 من أصل 17 مدينة، وهو الصراع الذي طالت نيرانه الروهينجا الذين تعرضوا للعنف والتهجير القسري والاضطهاد من كلا الجانبين، بعدما تعرضوا أيضاً لحملة “إبادة جماعية” من قبل جيش ميانمار عام 2017 دفعت قرابة مليون منهم للفرار نحو بنغلادش.

شارك

آخر الأخبار

القائمة البريدية

بالضغط على زر الاشتراك، فإنك تؤكد أنك قد قرأت سياسة الخصوصية الخاصة بنا.