وكالة أنباء أراكان
توفي أحد سكان منطقة “نغابالي” في ولاية أراكان، يوم 5 يناير، متأثراً بإصاباته الخطيرة التي تعرّض لها جراء غارة جوية نفذها جيش ميانمار (المجلس العسكري الحاكم) أواخر ديسمبر الماضي، حسب فرق الإنقاذ المحلية.
وكان جيش ميانمار قد استهدف حي “لينثا” وقرية “كينكان غيي” في “نغابالي”، 29 ديسمبر 2025، بسلسلة غارات جوية أسفرت حينها عن مقتل تسعة أشخاص، من بينهم أربعة أطفال، وإصابة آخرين.
وارتفع عدد القتلى المؤكدين جراء الهجمات إلى عشرة أشخاص بوفاة هذا المصاب، إضافة إلى ما لا يقل عن أربعة جرحى.
ويدعى الضحية “أو وين ناينغ” (54 عاماً)، وقد أُصيب بشظايا في الرأس والعمود الفقري، إلى جانب حروق في أجزاء متفرقة من جسده، ما أدى إلى تدهور حالته الصحية ووفاته أثناء تلقيه العلاج، حسب موقع “ويسترن نيوز”.
وتشهد مناطق عدة في ولاية أراكان تصعيداً في الضربات الجوية خلال الأسابيع الأخيرة، حيث قُتلت امرأة تبلغ من العمر 55 عاماً، في 25 ديسمبر، إثر غارة استهدفت قرية “يوا شوي” في بلدة “ثاندوي”.
وتعرّض أيضاً الحي رقم (1) في بلدة “ثاندوي”، في 31 ديسمبر الماضي، لقصف مكثف قُدّر بنحو 500 قنبلة، ما أدى إلى تضرر واحتراق عدد كبير من المنازل.
وفي سياق متصل، استهدف قصف جوي في 10 ديسمبر مستشفى “مونيوا العام” بقنبلتين زنة 500 رطل، ما أسفر عن مقتل 33 شخصاً، بينهم عاملون في القطاع الصحي، وإصابة ما لا يقل عن 77 آخرين.
وأدت هذه الهجمات المتكررة إلى حالة من الخوف والنزوح الواسع في “نغابالي” و”ثاندوي” والمناطق المحيطة، في وقت يؤكد فيه السكان المحليون أن الأطفال وكبار السن والطواقم الطبية كانوا من بين الأكثر تضرراً، وسط معاناة فرق الإسعاف والمرافق الصحية من نقص حاد في الإمكانات والموارد اللازمة لعلاج المصابين.
