أراكان: جيش ميانمار يرسل 400 جندي إضافي إلى كياوكفيو مع تصاعد القتال

جندي من جيش ميانمار أثناء هجوم في كياوكفيو (صورة: Development Media Group)
شارك

وكالة أنباء أراكان

أرسل جيش ميانمار، حوالي 400 جندي إضافي إلى مدينة كياوكفيو بولاية أراكان لتعزيز قواته بعد تكبدها خسائر في المعارك مع ميليشيات أراكان البوذية (جيش أراكان).

وأفادت مصادر عسكرية، حسبما أعلن موقع “نارينجارا”، بأن القتال في كياوكفيو شديد والخسائر كبيرة، ما اضطر لإرسال التعزيزات، وهذه المرة حوالي 400 جندي إضافي تم نشرهم في 30 يناير.

وأضافت أن الجنود نُقلوا ليلاً على متن سفن بحرية إلى قاعدة دانيواودي البحرية وكتيبة المشاة الخفيفة 34، وكان نحو نصفهم مجندين جدد، لافتة إلى أن القتال مستمر حالياً في 4 مناطق على الأقل حول المدينة.

وأوضحت أن سد ثاينغ تشاوم ومحطة رادار مينباين تخضعان لحصار من قبل ميليشيات أراكان، بينما تتعرض أعمدة التعزيز لهجمات القناصة، متابعا: “الجنود محاصرون داخل القواعد، والجيش يستخدم الآن القوات البرية والبحرية والجوية معاً”.

وأشارت المصادر إلى أن الاشتباكات مستمرة أيضاً في مناطق “ثيت بوتا تاونغ”، و”كولار بار”، و”دومه تاونغ”، و”سي ماو”، و”ثاينغ تشاوم”، و”مينباين”.

ونتيجة للقتال المتواصل بين جيش ميانمار وميليشيات أراكان، أصيب مدنيان نازحان داخلياً، مؤخراً جراء هجوم بطائرة انتحارية شنه جيش ميانمار في منطقة كياوكفيو، بحسب ما أفاد به سكان محليون.

كما قُتلت امرأتان وأُصيب شخصان آخران بجروح، جراء غارات جوية وهجمات بطائرات مسيّرة نفّذها جيش ميانمار (المجلس العسكري الحاكم) على مخيم للنازحين قرب مدينة “كياوكفيو” في ولاية أراكان.

وسبق أن أفادت مصادر محلية، بأن نحو 100,000 شخص قد نزحوا من معظم مناطق مينة كياوكفيو بولاية أراكان غربي ميانمار، مع استمرار القتال بين جيش ميانمار وميليشيات أراكان البوذية (جيش أراكان).

وتعد ولاية أراكان مسرحاً للقتال المتجدد بين جيش ميانمار وميليشيات أراكان منذ إطلاق الأخيرة حملة للسيطرة عليها في نوفمبر 2023، وفاقم الصراع من معاناة الروهينجا واضطر عشرات الآلاف منهم إلى النزوح داخلياً، فيما فرّ مئات الآلاف الآخرين باتجاه بنغلادش هرباً من العنف والاضطهاد والتجنيد القسري من الجانبين، بعدما تعرضوا سابقاً لحملة إبادة من قبل جيش ميانمار في 2017.

شارك

آخر الأخبار

القائمة البريدية

بالضغط على زر الاشتراك، فإنك تؤكد أنك قد قرأت سياسة الخصوصية الخاصة بنا.