وكالة أنباء أراكان
أفادت مصادر محلية، بأن البحرية الميانمارية، اعتقلت 10 صيادين من ولاية أراكان أثناء ممارسة الصيد في مياه البحر قرب منطقة باوكتاو، مشيرين إلى أن الصيادين تعرضوا للتعذيب على متن سفينة البحرية، وفرضت عليهم غرامات مالية قبل أن يُفرج عنهم بعد يومين.
وقالت حسبما أعلن موقع “نارينجارا”، الإثنين، إن الاعتقال وقع في 25 يناير حوالي الساعة 10:30 مساءً، بعد أن أطلقت البحرية النار على سفينة صيد كبيرة ترافقها سفينتان أصغر وسفينة صيد بالشباك من ميناء “كيي بين تشاي”، وتمكنت السفن الأخرى من الفرار، بينما تم الاستيلاء على سفينة الصيد بالشباك واعتقال 10 صيادين.
أكدت المصادر أن البحرية تستهدف الصيادين بشكل متكرر، وعادةً ما تُأخذ الضحايا إلى مركز شرطة سيتوي، لكن هذه المرة اقتصرت العقوبة على الغرامة ولم يتم سجن أي شخص.
وفي يناير الماضي، اعتقلت القوات البحرية التابعة لجيش ميانمار (المجلس العسكري الحاكم) 6 صيادين من الروهينجا أثناء ممارستهم الصيد في المياه القريبة من جزيرة “سانتاوشين” التابعة لبلدة “باوكتاو” بولاية أراكان.
وكانت القوات البحرية قد اعتقلت في 22 ديسمبر الماضي نحو 28 صياداً روهنجياً من 3 قوارب قرب جزيرة “بانانثار” أثناء الصيد، ولم يفرج عنهم حتى الآن، كما جرى في 11 نوفمبر 2025 احتجاز خمسة صيادين من قرية فادو قرب جزيرة “بانانثي” واقتيادهم باتجاه “كياوكفيو”.
وتشهد المناطق الساحلية في ولاية أراكان منذ أشهر تصعيداً في الإجراءات الأمنية، في ظل النزاع القائم بين جيش ميانمار وميليشيات أراكان (البوذية الانفصالية)، ما أدى إلى تشديد الدوريات البحرية وقيود الحركة، وأثر بشكل مباشر على المجتمعات المحلية التي يعتمد سكانها، ولا سيما المسلمون، على الصيد كمصدر رئيسي للعيش.