وكالة أنباء أراكان
اعتقلت البحرية الميانمارية في ولاية أراكان، عدداً من الصيادين في مدينة باوكتاو، وأفرجت عن بعضهم بعد دفع مبالغ مالية، فيما لا يزال آخرون رهن الاحتجاز، وفق ما أفاد به سكان محليون.
وقال الأهالي، وفقا لما أعلنه “DVB”، إن البحرية اعتقلت في 25 يناير، 16 صياداً من قرى “بيان تاونغ”، و”تشاينغ بين”، و”يارتيت”، وقرية المسلمين الغربية، وأضافوا أن بعض الصيادين أُطلق سراحهم بعد دفع مليون كيات عن كل شخص، بينما لا يزال الصيادون الروهينجا محتجزين حتى الآن.
وأوضح أحد سكان جزيرة “مياي نغو” أن 28 صياداً خرجوا إلى البحر، إلا أن الضباب الكثيف حال دون رؤيتهم اقتراب القطع البحرية، فيما تمكن 18 صياداً كانوا على متن قارب كبير من الفرار، في حين اعتُقل 10 صيادين كانوا على قارب صغير.
وأشار إلى أن البحرية اشترطت دفع مليون كيات مقابل الإفراج عن كل محتجز، ما اضطر العائلات إلى الاستدانة لتأمين المبلغ.
ووفق المصادر المحلية، جرت الاعتقالات قرابة الساعة 10 مساءً أثناء الصيد في المنطقة البحرية الغربية لمدينة باوكتاو، قبل أن يُفرج عن بعض الصيادين في 27 يناير بعد دفع الأموال المطلوبة.
وفي حادثة منفصلة في اليوم نفسه، اعتقلت سفينة تابعة للبحرية ستة صيادين من قرية المسلمين الغربية، ولا يزال مصيرهم مجهولاً حتى الآن.
ومنذ تجدد القتال في ولاية أراكان عام 2023، فُرضت قيوداً مشددة على الصيد البحري، الأمر الذي فاقم معاناة الصيادين المحليين وعرّض سبل عيشهم لخطر متزايد، بحسب السكان.

