وكالة أنباء أراكان
أعلن برنامج الأغذية العالمي، بدء تطبيق آلية جديدة “للاستهداف والأولويات”، لتوزيع المساعدات الغذائية العامة على لاجئي الروهينجا في مخيمات “كوكس بازار” وجزيرة “باشان شار”، اعتباراً من أبريل 2026.
وتأتي هذه الخطوة في إطار إعادة هيكلة الدعم المالي ليعتمد على مستويات انعدام الأمن الغذائي لكل أسرة، بدلاً من التوزيع الموحد.
وتم تصنيف اللاجئين بموجب النظام الجديد، إلى ثلاث فئات تحصل على مخصصات شهرية متغيرة.
تبدء من 12 دولاراً للفرد (انعدام الأمن الغذائي الشديد)، وعشرة دولارات (انعدام الأمن الغذائي المرتفع)، وسبعة دولارات (انعدام الأمن الغذائي).
ويتيح البرنامج قنوات رسمية للاجئين لتقديم التظلمات عبر “مكاتب المساعدة المشتركة”؛ لإعادة مراجعة وتقييم حالاتهم في حال وجود اعتراض على المخصصات المحددة.
وأوضح البرنامج أن الهدف من هذا التوجه هو “ضمان توجيه الموارد” نحو الأسر “الأكثر احتياجاً” لضمان تلبية الحد الأدنى من احتياجاتها الغذائية، خاصة في ظل استمرار الأزمة الإنسانية.
ويعتمد اللاجئين بشكل شبه كامل على المساعدات الإنسانية لتأمين الغذاء والمأوى والرعاية الصحية، في ظل غياب فرص العمل القانونية وقيود الحركة داخل المخيمات.
وخلال السنوات الأخيرة، واجهت عمليات الإغاثة نقصاً متكرراً في التمويل الدولي، ما انعكس على “نقص شديد” في حجم المساعدات الغذائية المقدمة لسكان المخيمات.
هذا وقد حذرت وكالات أممية من تفاقم معدلات انعدام الأمن الغذائي وسوء التغذية، خاصة بين الأطفال والنساء، مع استمرار الضغوط الاقتصادية العالمية وتراجع تعهدات المانحين.
وتستضيف بنغلاديش 1.2 مليون لاجئ روهينجي في منطقة كوكس بازار، التي تُصنفها الأمم المتحدة كأكبر مخيم للاجئين في العالم. كما نُقل عشرات الآلاف من اللاجئين إلى جزيرة “باشان شار”، في خليج البنغال، والتي أنشأت فيها السلطات البنغلاديشية مرافق سكنية لإعادة توطين جزء من اللاجئين لتخفيف الضغط عن مخيمات كوكس بازار.
ويعيش اللاجئون هناك في ظروف إنسانية صعبة منذ فرارهم من ميانمار عام 2017، بسبب حملة “الإبادة الجماعية” التي شنها سلطات ميانمار ضدهم.