اختطاف 12 صياداً بنغالياً على يد ميليشيات أراكان في نهر ناف

شارك

وكالة أنباء أراكان

اختطفت ميليشيات أراكان البوذية (جيش أراكان) 12 صياداً بنغالياً من نهر ناف على الحدود بين بنغلادش وميانمار، أثناء عودتهم من رحلة صيد في خليج البنغال، وفق ما ذكرت وسائل إعلام بنغلادشية.

وقال مسؤول إدارة بلدة تكناف “إس كيه إحسان الدين”، إن الحادث وقع بعد ظهر السبت في منطقة “نايخيانديا”، حيث جرى اقتياد الصيادين مع قواربهم، وجميعهم من قرى جزيرة “شاه بوري”.

وأوضح رئيس رابطة ملاك قوارب الصيد في الجزيرة “عبد الغفور”، إن الصيادين اختُطفوا أثناء عودتهم من البحر، محذراً من أن تكرار هذه الحوادث يعرّض حياة الصيادين للخطر ويستدعي حلاً طويل الأمد.

وأشار مالك القارب “سلطان أحمد” إلى أن سوء الأحوال الجوية أجبر الصيادين على العودة صباح السبت، لافتاً إلى أن قوارب أخرى أبلغت عن الواقعة، وأن هواتف الصيادين صودرت منذ وقوع الاختطاف.

وبحسب بيانات محلية، فإن ميليشيات أراكان اختطفت منذ ديسمبر 2024 ما مجموعه 211 صياداً بنغالياً من نهر ناف وخليج البنغال، وأُطلق سراح 189 منهم و27 قارباً بجهود قوات حرس الحدود البنغالية (BGB).

وخلال أغسطس الجاري، اختطفت ميليشيات أراكان، 5 صيادين بنغاليين مع قاربهم، من مصب نهر ناف قرب “نايخونغتشاري” على ساحل خليج البنغال، في منطقة تكناف بمحافظة كوكس بازار البنغلادشية.

وسبق أن وقعت حوادث مشابهة على يد ميليشيات أراكان، ومنها اعتقال ستة صيادين بنغاليين ومصادرة قاربهم أثناء صيدهم في نهر ناف، الفاصل بين بنغلادش وولاية أراكان غربي ميانمار، كما اختطفت 19 صياداً بنغلادشياً وصادرت قواربهم، أثناء قيامهم بالصيد.

وتسيطر ميليشات أراكان البوذية على غالبية ولاية أراكان، بعد إطلاق حملة عسكرية في نوفمبر 2023 ضد جيش ميانمار، وتمكنت بالفعل من السيطرة على مساحات واسعة كنتيجة للصراع الذي طالت نيرانه الروهينجا حيث تعرضوا للعنف والتهجير القسري والاضطهاد والتجنيد القسري من كلا الجانبين، بعدما تعرضوا أيضاً لحملة “إبادة جماعية” من قبل جيش ميانمار منذ عام 2017 دفعت قرابة مليون منهم للفرار نحو بنغلادش.

شارك

آخر الأخبار

القائمة البريدية

بالضغط على زر الاشتراك، فإنك تؤكد أنك قد قرأت سياسة الخصوصية الخاصة بنا.