“يونس” يبحث مع مسؤول أممي أزمة تعليم أطفال الروهينجا بمخيمات بنغلادش

رئيس الحكومة المؤقتة في بنغلادش محمد يونس (صورة: pa/dpa)
شارك

وكالة أنباء أراكان

أجرى رئيس حكومة بنغلادش المؤقتة “محمد يونس”، اتصالاً هاتفياً مع المبعوث الخاص للأمم المتحدة للتعليم العالمي “غوردون براون”، ركّز خلاله على أزمة تعليم أطفال اللاجئين الروهينجا بمخيمات بنغلادش، وسط تحذيرات من خطر ضياع جيل كامل بسبب غياب التعليم النظامي.

وأعرب الجانبان عن قلقهما العميق تجاه حرمان أكثر من نصف مليون طفل روهنجي من فرص التعليم الرسمي، فيما شددا على ضرورة تعبئة الجهود الدولية لمنع نشوء “جيل ضائع”.

وقال “يونس”، إن حكومة بنغلادش ملتزمة بحشد الدعم لمجتمع الروهينجا، مضيفاً: “يجب أن نمنح أطفال الروهينجا الأمل والأدوات اللازمة لبناء مستقبل أفضل”.

وأبدى “غوردون براون”، استعداده للتعاون المباشر مع بنغلادش لتوسيع البرامج التعليمية داخل المخيمات، فيما أبدى اهتمامه بزيارة بنغلادش خلال الأشهر المقبلة للاطلاع المباشر على الأوضاع ميدانياً.

وأشاد “براون” بقيادة “يونس” وجهوده في دعم الاقتصاد البنغالي خلال مرحلة التعافي، كما ناقشا قضايا أوسع منها الإصلاحات الجارية في ظل الحكومة الانتقالية، ودورها في تهيئة بيئة سلمية للانتقال نحو الديمقراطية.

وسبق أن أعلن قطاع التعليم في كوكس بازار، الذي يضم منظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسف” ومنظمة “أنقذوا الأطفال”، إغلاق مرافق التعليم داخل مخيمات اللاجئين الروهينجا، اعتباراً من 3 يونيو، تزامناً مع أزمة نقص التمويل، فيما جاء القرار في أعقاب احتجاجات كبيرة شهدتها المخيمات، عقب فصل مفاجئ لأكثر من 1200 معلم، بسبب نقص التمويل.

وكانت “يونيسف” قد حذرت من أن تعليم أكثر من 230 ألف طفل روهنجي في بنغلادش بات مهدداً بشكل كبير جراء أزمة نقص التمويل المزمنة والمتفاقمة، والتي قد تجبر المنظمة على التخلي عن بعض المعلمين وإغلاق عدد من مقراتها التعليمية.

ودعت الأمم المتحدة، الجهات المانحة إلى تقديم دعم مالي عاجل وكبير لضمان حصول اللاجئين الروهينجا والمجتمعات المضيفة في مخيمات كوكس بازار على المساعدات الضرورية وسط نقص تمويل حاد.

وتستضيف بنغلادش أكثر من مليون لاجئ من الروهينجا في مخيمات منطقة “كوكس بازار” التي تُصنفها الأمم المتحدة كأكبر مخيم للاجئين في العالم، وذلك بعدما فروا من ميانمار جراء تعرضهم لحملة إبادة جماعية شنها جيش ميانمار ضدهم عام 2017، فيما تزايدت موجات نزوحهم بعد تجدد القتال بين جيش ميانمار وجيش أراكان (الانفصالي) في نوفمبر 2023، وهو القتال الذي طالهم بالعنف والتهجير والتجنيد القسري.

شارك

آخر الأخبار

القائمة البريدية

بالضغط على زر الاشتراك، فإنك تؤكد أنك قد قرأت سياسة الخصوصية الخاصة بنا.