وكالة أنباء أراكان
أكدت الولايات المتحدة الأمريكية، دعمها القوي للروهينجا خلال جلسة غير رسمية للجمعية العامة للأمم المتحدة عُقدت الخميس، محذرة من تفاقم الأوضاع الإنسانية والسياسية في ميانمار، خاصة داخل ولاية أراكان.
وقال الممثل الأمريكي المؤقت لدى المجلس الاقتصادي والاجتماعي التابع للأمم المتحدة “جوناثان شراير”، إن واشنطن تدين بشدة الفظائع المستمرة التي يرتكبها مجلس ميانمار العسكري.
وأعرب عن قلقه إزاء التقارير المتعلقة بعمليات التهجير القسري والانتهاكات ضد الروهينجا، موجهاً انتقادات صريحة لكل من جيش ميانمار وجيش أراكان (الانفصالي)، محمّلاً الجانبين مسؤولية تعريض حياة المدنيين للخطر.
وانتقد بشدة الغارات الجوية المتواصلة على المناطق المدنية، وتجنيد الرجال والشباب الروهينجا قسراً، واستهداف المدارس والمساجد في مناطق النزاع، فيما أدان قطع الإنترنت في ولاية أراكان، باعتبار هذا الإجراء يسمح بتنفيذ عمليات عسكرية بعيداً عن أعين المجتمع الدولي.
ودعا “شراير” إلى حوار شامل وفعال لحل الأزمة يضم أصوات الروهينجا داخل ميانمار وفي الخارج بمخيمات كوكس بازار في بنغلادش ودول اللجوء، مشدداً على موقف الولايات المتحدة بأن أي عودة للروهينجا يجب أن تكون طوعية وآمنة وكريمة.
وأشار إلى أن جيش أراكان يسيطر على معظم ولاية أراكان، ما يستوجب إشراكه في أي محادثات جادة بشأن عودة الروهينجا، داعياً المجتمع الدولي للتحرك بشكل جماعي وعاجل وعدم غض الطرف في ظل استمرار معاناة الروهينجا.
وسبق أن قالت المبعوثة الخاصة للأمم المتحدة إلى ميانمار “جولي بيشوب”، إن وضع أقلية الروهينجا في كل من ميانمار وبنغلادش مأساوياً، مشيرة إلى أنهم عالقون بين نيران جيش ميانمار وجيش أراكان ويتعرضون لانتهاكات وتجنيد قسري في ولاية أراكان غربي ميانمار.

