قضية الروهينجا حاضرة ضمن جدول أعمال اجتماع وزراء خارجية التعاون الإسلامي بإسطنبول

أعداد من الروهينجا بعد عبورهم الحدود مع بنغلادش في طريقهم إلى مخيمات اللاجئين (صورة: Reuters)
شارك

وكالة أنباء أراكان

تُعقد الدورة الـ 51 لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي يومي 21 و22 يونيو الجاري في إسطنبول، بمشاركة أكثر من 40 وزير خارجية من الدول الأعضاء.

ومن المقرر أن تبرز قضية الروهينجا كأحد المحاور المدرجة على جدول الأعمال، إلى جانب قضايا إقليمية ودولية أخرى من بينها اعتداءات إسرائيل على إيران، والأوضاع في قطاع غزة، والتمييز ضد المجتمعات المسلمة.

ويرجّح أن يجرى مناقشة الوضع الإنساني المتدهور للروهينجا وسبل دعمهم دولياً، وتعزيز الجهود الرامية إلى تأمين العودة الآمنة والكريمة للاجئين الروهينجا إلى ولاية أراكان غربي ميانمار.

ومن المتوقع أن يصدر في ختام الاجتماع “إعلان إسطنبول”، الذي سيتضمن مواقف المنظمة من هذه القضايا، بالإضافة إلى اعتماد قرارات تتعلق بالقضية الفلسطينية وقطاع غزة.

ويشارك في القمة نحو ألف مسؤول وممثل من 57 دولة عضو، إلى جانب منظمات دولية ومراقبين، ما يجعل الحدث واحداً من أكبر اجتماعات المنظمة من حيث مستوى التمثيل.

وسيتسلم وزير الخارجية التركي رئاسة الدورة من نظيره الكاميروني، في حين يُرتقب أن يُلقي الرئيس التركي رجب طيب أردوغان كلمة خلال الجلسة الافتتاحية.

ويعيش الروهينجا في دول اللجوء وسط ظروف إنسانية صعبة حيث يعانون من الفقر والاكتظاظ داخل مخيمات هشّة مصنوعة من الخيزران والأقمشة، إضافة إلى نقص في الخدمات الصحية والتعليم وانعدام الأمن.

وفر ما يزيد على مليون من الروهينجا من ولاية أراكان غربي ميانمار خلال السنوات الماضية بعدما شن جيش ميانمار حملة إبادة جماعية ضدهم في عام 2017، وأطلق جيش أراكان (الانفصالي) حملة عسكرية للسيطرة على الولاية في نوفمبر 2023 طالتهم أيضاً بالعنف والتهجير والتجنيد القسري، ويعيش أغلبهم في مخيمات بنغلادش المكدسة فيما تسعى أعداد منهم للانتقال إلى بلدان أخرى بحثاً عن ظروف حياتية أفضل.

شارك

آخر الأخبار

القائمة البريدية

بالضغط على زر الاشتراك، فإنك تؤكد أنك قد قرأت سياسة الخصوصية الخاصة بنا.