سياسيون بنغلادشيون يطالبون بموقف دولي حازم لإعادة الروهينجا إلى وطنهم بكرامة

مجموعة من لاجئي الروهينجا في أحد مخيمات منطقة "كوكس بازار" في بنغلادش (صورة: The Independent)
مجموعة من لاجئي الروهينجا في أحد مخيمات منطقة "كوكس بازار" في بنغلادش (صورة: The Independent)
شارك

وكالة أنباء أراكان

دعت قيادة حزب بنغلادش الوطني (BNP)، المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف أقوى وأكثر فاعلية تجاه أزمة اللاجئين الروهينجا، مجددين التأكيد على ضرورة إعادتهم بشكل آمن وكريم إلى وطنهم، وذلك بالتزامن مع اليوم العالمي للاجئين الذي يُصادف 20 يونيو.

وقال القائم بأعمال رئيس الحزب “طارق الرحمن”، إن مشكلة الروهينجا خطيرة للغاية ويجب أن تُوجه رسالة واضحة إلى العالم تعكس هذا الواقع، حسبما أعلنت صحيفة “Amader Barta”.

وشدد على ضرورة تكثيف الجهود الدبلوماسية مع ميانمار لتهيئة الظروف المناسبة لعودة قرابة 1.4 مليون لاجئ يقيمون حالياً في مخيمات كوكس بازار خاصة في أوخيا وتكناف.

واستحضر “الرحمن”، معاناة شعب بنغلادش خلال حرب التحرير عام 1971، مشيراً إلى أن تلك التجربة المأساوية لا تزال حاضرة في ذاكرتنا، معتبراً أن الدعم الشعبي البنغلادشي للاجئي الروهينجا مثالاً ساطعاً على الإنسانية.

ومن جانبه، أعرب الأمين العام للحزب “ميرزا فخر الإسلام المغير”، عن قلقه العميق حيال أزمة اللاجئين العالمية، مؤكداً التزام الحزب بمعالجة معاناة النازحين قسراً بمن فيهم الروهينجا.

وأعرب عن تضامنه مع أكثر من 120 مليون نازح حول العالم يعيشون في ظروف غير إنسانية بعدما أُجبروا على النزوح، قائلا: “أعبر عن تضامني الصادق مع جميع اللاجئين في نضالهم من أجل البقاء بكرامة”.

وأشار “فخر الإسلام” إلى أن الأمم المتحدة وصفت هذا الرقم المتزايد من النازحين بأنه إدانة مروعة لحالة العالم، داعياً إلى إرادة سياسية حقيقية وجهود دولية منسقة لمعالجة الأسباب الجذرية للنزوح القسري، وعلى رأسها أزمة الروهينجا، التي تتطلب إعادة آمنة وطوعية لوطنهم.

ودعا الحزب إلى الاستمرار في الضغط على ميانمار لضمان عودة الروهينجا إلى وطنهم بكرامة، مؤكداً أن حل هذه الأزمة يتطلب مضاعفة الجهود الدولية والدفع نحو حوار سياسي فعّال.

وتستضيف بنغلادش أكثر من مليون لاجئ من الروهينجا في مخيمات “كوكس بازار”، التي تُصنفها الأمم المتحدة كأكبر مخيم للاجئين في العالم، ويعيش اللاجئون هناك في ظروف إنسانية صعبة منذ فرارهم من ميانمار عام 2017، بسبب حملة “الإبادة الجماعية” التي شنها جيش ميانمار ضدهم، كما تجددت موجات نزوحهم إلى بنغلادش منذ نشوب القتال في ولاية أراكان بين جيش ميانمار وجيش أراكان (الانفصالي) في نوفمبر 2023.

وتزامناً مع اليوم العالمي للاجئين الذي يوافق 20 يونيو، وجّه لاجئو الروهينجا في مخيم بيكانبارو بإندونيسيا، نداءً عاجلاً إلى المجتمع الدولي والأمم المتحدة، مطالبين بالحماية الفورية، والتحرك ضد الاتجار بالبشر، وتوفير فرص التعليم والعيش الكريم لهم.

شارك

آخر الأخبار

القائمة البريدية

بالضغط على زر الاشتراك، فإنك تؤكد أنك قد قرأت سياسة الخصوصية الخاصة بنا.