وكالة أنباء أراكان
أعلنت حكومة تايلاند التبرع بثلاثة ملايين بات تايلاندي (88 ألف دولار أمريكي) إلى منظمات أممية مختلفة من أجل تقديم الدعم والمساعدة للاجئين والنازحين قسراً من الروهينجا.
وذكرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسف”، الجمعة، أن التبرع سيقسم بالتساوي بين مفوضية الأمم المتحدة لشوؤن اللاجئين وبرنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة ومنظمة “يونيسف” لدعم جهود كل منها في تخفيف معاناة النازحين.
وسيستخدم برنامج الأغذية العالمي الأموال لدعم لاجئي الروهينجا في مخيمات “كوكس بازار” للاجئين في بنغلادش، وأعرب المدير الإقليمي للبرنامج في آسيا والمحيط الهادي “سمير وانمالي” عن امتنانه لمساهمة حكومة تايلاند الأخيرة في دعم البرنامج للاجئي الروهينجا في بنغلادش والتي ستضمن استمرار حصولهم على المال والطعام المنقذ للحياة.
كما ستخصص “يونيسف” الأموال لدعم توفير التغذية الطارئة والمياه وخدمات الصرف الصحي والنظافة الصحية للأسر والأطفال وخاصةً النازحين بالقرب من الحدود بين تايلاند وميانمار.
وعبرت ممثلة “يونيسف” في تايلاند “كيونجسون كيم” عن امتنان المنظمة لحكومة تايلاند لالتزامها المستمر بدعم الأطفال والأسر الأكثر ضعفاً في ميانمار، حيث نزح أكثر من 3.4 مليون شخص في جميع أنحاء البلاد، أكثر من 30% منهم من الأطفال.
وقالت ممثلة المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين “تامي شاربي” إن التبرع يعزز جهود المنظمة لمساعدة النازحين قسراً والأشخاص عديمي الجنسية، معربةً عن التزام المنظمة بالعمل لإيجاد حلول دائمة لآلاف اللاجئين وطالبي اللجوء والأشخاص عديمي الجنسية في تايلاند.
وأعلنت الحكومة عن تبرعها خلال حفل أقيم في وزارة الخارجية، الجمعة، استضافته مديرة إدارة المنظمات الدولية بوزارة الخارجية “بينسودا جاياناما” بحضور ممثلي المنظمات، وأكدت المسؤولة خلاله على استمرار تايلاند في تحمل مسؤوليتها المشتركة في التعاون مع المجتمع الدولي والمضي قدماً في معالجة الاحتياجات الإنسانية الهائلة.
يشار إلى أن السنوات الأخيرة شهدت نزوح أعداد ضخمة من الروهينجا داخل ميانمار جراء العنف والاضطهاد الممارس ضدهم من جيش ميانمار والجماعات المسلحة المناوئة له خاصةً جيش أراكان (الانفصالي)، كما فر أكثر من مليون لاجئ روهنجي نحو بنغلادش حيث يعيشون في مخيمات وسط ظروف معيشية صعبة، فيما يفر آلاف منهم في رحلات بحرية خطرة نحو دول أخرى بحثاً عن فرص أفضل للعيش.

