بنغلادش وأستراليا تناقشان أزمة لاجئي الروهينجا

رئيس وزراء بنغلادش محمد يونس ورئيسة المفوضية الأسترالية في البلاد "سوزان رايل"، 17-6-2025 (صورة: BSS)
رئيس وزراء بنغلادش محمد يونس ورئيسة المفوضية الأسترالية في البلاد "سوزان رايل"، 17-6-2025 (صورة: BSS)
شارك

وكالة أنباء أراكان

ناقش رئيس الحكومة المؤقتة في بنغلادش محمد يونس أزمة لاجئي الروهينجا في البلاد خلال لقاء مع رئيسة المفوضية الأسترالية المعينة حديثاً ببنغلادش “سوزان رايل”، الثلاثاء.

وأكدت “رايل” التزام بلادها بدعم الروهينجا، مشيرةً إلى أن بلادها قدمت مؤخراً 9.6 مليون دولار أسترالي كتمويل إنساني عبر الشركاء الأساسيين، ما يرفع إسهامات أستراليا لدعم الاجئين والمجتمعات المضيفة في بنغلادش إلى 533.6 مليون دولار أسترالي منذ عام 2017.

وتابعت رئيسة المفوضية أن أستراليا ستواصل دعم بنغلادش لتحقيق آمال الروهينجا في تحقيق الأمن والعودة الطوعية الكريمة والمستدامة إلى ميانمار عندما تسمح الظروف هناك بذلك، وذلك حسبما نقلت وكالة أنباء بنغلادش.

من جانبه، حث يونس أستراليا على زيادة المساعدات الإنسانية لأكثر من مليون لاجئ من الروهينجا يقيمون في بنغلادش هرباً من الصراع في ميانمار، كما ناقش الجانبان خلال اللقاء الإصلاحات التي تجريها الحكومة المؤقتة في بنغلادش واستعدادات إجراء الانتخابات وتوسيع مجال التجارية الثناية بين البلدين.

ويعيش في بنغلادش أكثر من مليون لاجئ من الروهينجا بمخيمات منطقة “كوكس بازار” التي تُصنفها الأمم المتحدة كأكبر مخيم للاجئين في العالم، وذلك بعدما فروا من ميانمار جراء تعرضهم لحملة إبادة جماعية شنها جيش ميانمار ضدهم عام 2017، فيما تزايدت موجات نزوحهم بعد تجدد القتال بين جيش ميانمار وجيش أراكان (الانفصالي) في نوفمبر 2023، وهو القتال الذي طالهم بالعنف والتهجير والتجنيد القسري.

وتؤكد بنغلادش أن الوجود المكثف للاجئي الروهينجا على أراضيها يشكل ضغطاً على اقتصادها وبنيتها التحتية ونسيجها الاجتماعي، وتشدد على أن الحل لأزمتهم هو إنهاء الصراع في ميانمار وتحقيق عودتهم لوطنهم بشكل طوعي وآمن وكريم، وهو ما تسعى للضغط دبلوماسياً من أجل تحقيقه.

شارك

آخر الأخبار

القائمة البريدية

بالضغط على زر الاشتراك، فإنك تؤكد أنك قد قرأت سياسة الخصوصية الخاصة بنا.