بنغلادش: نقيم الأوضاع الجديدة في أراكان ولن نتخذ خطوات متسرعة

المندوب السامي لقضايا الروهينجا في بنغلادش الدكتور خليل الرحمن (صورة: أرشيفية من الإنترنت)
المندوب السامي لقضايا الروهينجا في بنغلادش الدكتور خليل الرحمن (صورة: أرشيفية من الإنترنت)
شارك

وكالة أنباء أراكان

قال المندوب السامي لمعالجة قضايا الروهينجا في بنغلادش د. خليل الرحمن إن بنغلادش لن تتخذ أي خطوات متسرعة فيما يخص قضية الروهينجا دون إجراء تقييم مناسب للأوضاع الجديدة في ولاية أراكان غربي ميانمار.

وأوضح خليل الرحمن أن الوضع المتأزم في ولاية أراكان لا يزال مستمراً حيث بات جيش أراكان يسيطر على نحو 80 إلى 85 في المئة من مساحة الولاية وخاصة المناطق الرئيسية للروهينجا، وذلك حسبما ذكرت شبكة “أنباء بنغلادش المتحدة”، الجمعة.

وأكد أن بنغلادش تراقب الأوضاع الجديدة في أراكان من كثب ولن تتخذ أي خطوات دون دراسة معمقة كما أنه عليها الانتظار حتى يتبين الوضع النهائي في ميانمار إذ أن مشاركتها المستقبلية ستعتمد على الوضع الذي سيستمر هناك، وذلك خلال مشاركته في ندوة عبر الإنترنت حول قضية الروهينجا.

وتابع المفوض السامي أن أزمة الروهينجا لا تمثل فقط قضية إنسانية بل هي قضية أمن قومي وأمن داخلي بالنسبة إلى بنغلادش، لذا يجب اتخاذ الخطوات المقبلة بعد تقييم كافي للأوضاع.

وجاءت تصريحات خليل الرحمن خلال مشاركته عبر الإنترنت في ندوة نظمتها مؤسسة “الوحدة من أجل بنغلادش” الشبابية التطوعية تحت عنوان “أزمة الروهينجا والأمن الإقليمي: اعتبارات ذات صلة ببنغلادش” في جامعة دكا.

وكانت بنغلادش أعلنت تشديد الإجراءات الأمنية على الحدود البرية ونهر “ناف” الفاصل بين البلدين في أعقاب إعلان جيش أراكان السيطرة على مدينة “مونغدو” في أراكان مخافة تدفق المزيد من لاجئي الروهينجا عبر حدودها.

كما أفاد مسؤولون في بنغلادش بأن دكا تنظر في تعديل سياستها تجاه أزمة الروهينجا وسط التغيرات السياسية في بنغلادش وميانمار وتدرس التواصل مع جيش أراكان.

واضطر أكثر من مليون روهنجي للفرار من ميانمار خلال السنوات الماضية تحت وطأة العنف والاضطهاد الواقع عليهم من جيش ميانمار و جيش أراكان على حدٍ سواء، ولا سيما بعد حملة الإبادة الجماعية التي أطلقتها ضدهم قوات جيش ميانمار عام 2017، بالإضافة إلى تزايد العنف ضدهم من الجانبين منذ أطلق جيش أراكان حملة عسكرية للسيطرة على ولاية أراكان في نوفمبر من العام الماضي.

ويعيش هؤلاء داخل مخيمات اللجوء بمنطقة “كوكس بازار” في بنغلادش في ظل ظروف معيشية صعبة ونقص كافة الاحتياجات الأساسية، كما تقول بنغلادش إن تكدس اللاجئين الروهنجيين بات يمثل ضغطاً على اقتصادها وبنيتها التحتية ونسيجها الاجتماعي، وتؤكد أن الحل يكمن في العودة الطوعية الآمنة للروهينجا إلى ميانمار.

شارك

آخر الأخبار

القائمة البريدية

بالضغط على زر الاشتراك، فإنك تؤكد أنك قد قرأت سياسة الخصوصية الخاصة بنا.