وكالة أنباء أراكان
حذر رئيس وزراء الحكومة المؤقتة في بنغلادش، محمد يونس، الأربعاء، من تزايد الشعور بالإحباط بين أجيال لاجئي الروهينجا حديثة السن في بنغلادش، قائلاً إن هذا قد يؤدي إلى “انفجار كبير”.
وقال يونس “لدينا جيل كامل قادم من الشباب ليس لديهم أمل ولا يعلمون من هم وما ينبغي عليهم أن يفعلوا، وقلت إن هؤلاء سيكونوا غاضبون جداً وسيعبرون عن غضبهم، ومهما كانت طريقة التعبير فستكون انفجاراً كبيراً، ساعدونا قبل وقوع الانفجار، يمكننا الاعتناء بهم حتى يسعدوا بحياتهم”.
كما أكد يونس أن الحل الوحيد طويل الأمد لأزمة الروهينجا هو العودة إلى وطنهم ميانمار إذ ليس بالإمكان إدماجهم في بنغلادش، وأن بلاده تعمل بجد من أجل إعادة الروهينجا لوطنهم لكنها تعاني من مشكلات عديدة بعد وقف الدعم الأمريكي والذي أثر بشكل بالغ على ما يتلقونه من مساعدات، وذلك خلال حديثه بمعهد سياسات “تشاتام هاوس” في بريطانيا.
ويعيش في بنغلادش أكثر من مليون لاجئ من الروهينجا بمخيمات منطقة “كوكس بازار” التي تُصنفها الأمم المتحدة كأكبر مخيم للاجئين في العالم، وذلك بعدما فروا من ميانمار جراء تعرضهم لحملة إبادة جماعية شنها جيش ميانمار ضدهم عام 2017، فيما تزايدت موجات نزوحهم بعد تجدد القتال بين جيش ميانمار وجيش أراكان (الانفصالي) في نوفمبر 2023، وهو القتال الذي طالهم بالعنف والتهجير والتجنيد القسري.

