وكالة أنباء أراكان
أطلقت “حملة بورما في المملكة المتحدة” عريضة لجمع التوقيعات تطالب الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة “أنطونيو جوتيريش” باتخاذ خطوات جادة بالتعاون مع بنغلادش لمنع حدوث مجاعة في ولاية أراكان غربي ميانمار.
وطالبت حملة (The Burma Campaign UK) الأمين العام للأمم المتحدة بالسفر إلى بنغلادش للتفاوض من أجل فتح طرق لمرور المساعدات والتجارة إلى ولاية أراكان، مشيرةً إلى أن فتح ممر إنساني من بنغلادش كان يجب أن يحدث منذ شهور مضت بالنظر إلى العدد المتزايد للنازحين داخلياً في أراكان، وذلك حسبما ذكرت شبكة “ميزيما”، الأربعاء.
وقالت الحملة، في بيان، إن الحظر الذي يفرضه جيش ميانمار على المساعدات والتجارة في مناطق أراكان هو تكتيك متعمد لاستخدام المجاعة كأداة للقمع، مؤكدةً أن التدخل الشخصي من قبل “غوتيريش” هو الأمل الوحيد لحشد الزخم اللازم لإحداث تغييرات كبيرة وأن النهج المعتاد بتفويض المسؤولية إلى وكالات الأمم المتحدة أو مبعوثيها لن ينجح كما لم ينجح سابقاً.
وقال مدير الحملة “مارك فارمانر” إن الأمم المتحدة والمجتمع الدولي لهما سجل حافل بالفشل في التصرف لمنع الأزمات في ميانمار، متسائلاً عما إذا كان الأمين العام سيسمح بحدوث مجاعة في أراكان حيث فشلت الأمم المتحدة في التجاوب مع تحذيرات الإبادة الجماعية بحق الروهينجا.
ولفتت الحملة المعنية بتعزيز حقوق الإنسان والديمقراطية والتنمية في ميانمار إلى تقرير الأمم المتحدة الصادر في نوفمبر الماضي، والذي حذر من تعرض مليوني شخص للمجاعة في ولاية أراكان بحلول عام 2025 في ظل الحصار وتناقص إنتاج الغذاء في الولاية ونزوح أكثر من 200 ألف شخص داخلياً.
وأكدت الحملة أن جيش ميانمار فرض قيوداً صارمة على المساعدات والتجارة والأدوية والبذور والأسمدة في المناطق التي فقد السيطرة عليها خلال صراعه مع جيش أراكان (الانفصالي)، مشيرةً إلى أن جيش ميانمار شن غارات جوية عشوائية وهجمات مدفعية طالت المدنيين واستغل التوترات العرقية والدينية لمحاولة تقسيم البلاد.
وتقع أقلية الروهينجا المسلمة بين رحى الصراع بين جيش ميانمار الذي يستهدفهم بالإبادة الجماعية منذ عام 2017، وبين جيش أراكان الذي أطلق حملة عسكرية شرسة في نوفمبر من العام الماضي للسيطرة على الولاية طالتهم بالعنف والقتل والنزوح الإجباري والتجنيد القسري.

