وكالة أنباء أراكان
حذرت المتحدثة المساعدة باسم الأمين العام للأمم المتحدة “ستيفاني تريمبلاي” من تدهور الوضع الأمني والإنساني في ولاية أراكان غربي ميانمار جراء تصاعد الصراع المسلح بين جيش ميانمار وجيش أراكان (الانفصالي).
وقالت “تريمبلاي” خلال مؤتمر صحفي، الاثنين، إن القتال الدائر في أراكان تسبب حتى الآن في نزوح 570 ألف شخص، مضيفةً أن الصراع يفاقم من الاحتياجات الإنسانية في الولاية في ظل محدودية الوصول إلى الخدمات الأساسية.
ولفتت المتحدثة إلى أن العاملين بالمجال الإنساني يؤكدون أن الصراع المتصاعد في أراكان هو جزء من أزمة أوسع نطاقاً تتكشف في مناطق وولايات متعددة في جميع أنحاء ميانمار بما في ذلك شمال غرب وجنوب شرق البلاد حيث أدى الصراع لنزوح أكثر من 3.5 مليون شخص، في زيادة تقدر بمليون ونصف عن العام الماضي.
كما جددت المتحدثة الدعوة إلى كافة أطراف الصراع للوفاء بالتزاماتها بموجب القانون الإنساني الدولي، وضمان حماية المدنيين والعاملين في المجال الإنساني والإمدادات الإغاثية، وضمان وصول المساعدات الإنسانية لمن يحتاجونها دون عوائق.
وتعد ولاية أراكان، موطن الروهينجا، في قلب الصراع بين جيش ميانمار وجيش أراكان الذي يسعى للسيطرة على الولاية منذ نوفمبر من العام الماضي، وتسبب القتال في نزوح أعداد كبيرة من الروهينجا داخلياً وخارجياً باتجاه بنغلادش المجاورة هرباً من العنف والاضطهاد والتجنيد القسري من الجانبين.
وتطالب العديد من المنظمات الحقوقية بتوفير المساعدات الإنسانية للنازحين في أراكان والذين يعانون من نقص حاد في الغذاء والدواء والخدمات الأساسية ما يعرضهم للوفاة بسبب البرد الشديد وتفشي أمراض الملاريا والإسهال نظراً لنقص الرعاية الطبية الأساسية، وتشير تقديرات برنامج الأمم المتحدة الإنمائي إلى أن أكثر من مليوني شخص في “أراكان” قد يواجهون المجاعة بحلول عام 2025.

