الأمم المتحدة تؤكد دعمها لبنغلادش وسط نقص تمويل استجابة أزمة الروهينجا

منسقة الأمم المتحدة المقيمة في بنغلادش جوين لويس خلال لقائها القائم بأعمال وزير الخارجية البنغلادشي رهول عالم صديقي (صورة: BDMOFA)
شارك

وكالة أنباء أراكان

أكدت منسقة الأمم المتحدة المقيمة في بنغلادش “جوين لويس”، خلال لقائها القائم بأعمال وزير الخارجية البنغلادشي “رهول عالم صديقي”، الثلاثاء، استمرار دعم المنظمة لبلاده، خاصة في ظل تفاقم النقص في تمويل استجابة أزمة اللاجئين الروهينجا.

وأوضحت “لويس”، أن الأمم المتحدة تبذل جهوداً لترشيد الإنفاق وحشد الموارد لتقليص عجز التمويل، في وقت تتوسع فيه الاحتياجات الإنسانية، كما استعرض مبادرات المنظمة في مجالات متنوعة، منها دعم تخرج بنغلادش من قائمة أقل البلدان نمواً، وتوفير فرص العمل والهجرة وتمويل المناخ، وبرنامج “الصحة الواحدة.

من جانبه، أعرب القائم بأعمال وزير الخارجية عن شكر بلاده للأمم المتحدة على دعمها المتواصل، مؤكداً أهمية تعزيز التعاون المشترك لمواجهة التحديات المتغيرة ودفع الجهود التنموية والإنسانية المشتركة.

وسبق أن تحدثت “لويس”، عن الممر الإنساني إلى ولاية أراكان غربي ميانمار لتوصيل المساعدات، قائلة إنه لن يكون ممكناً إلا إذا وافقت عليه حكومتي بنغلادش وميانمار، مشيرة إلى أن القرار ليس بيد الأمم المتحدة التي ستقدم المساعدة فقط في حال توافق الطرفين.

وتستضيف بنغلادش أكثر من مليون لاجئ من الروهينجا في مخيمات “كوكس بازار”، التي تُصنفها الأمم المتحدة كأكبر مخيم للاجئين في العالم، ويعيش اللاجئون هناك في ظروف إنسانية صعبة منذ فرارهم من ميانمار عام 2017، بسبب حملة “الإبادة الجماعية” التي شنها جيش ميانمار ضدهم، كما تجددت موجات نزوحهم إلى بنغلادش منذ نشوب القتال في ولاية أراكان بين جيش ميانمار وجيش أراكان (الانفصالي) في نوفمبر 2023.

شارك

آخر الأخبار

القائمة البريدية

بالضغط على زر الاشتراك، فإنك تؤكد أنك قد قرأت سياسة الخصوصية الخاصة بنا.