وكالة أنباء أراكان | خاص
قُتل رجل وأصيب ابنه، صباح الأحد، في حادث عنف دموي وقع داخل مخيم الروهينجا رقم 3 في كوكس بازار ببنغلادش، وذلك على يد أحد أقاربهما المعروف بسوء السلوك وتعاطي الكحول والمخدرات.
وذكر سكان محليون لـ”وكالة أنباء أراكان”، أن الجاني يُدعى “علي أكبر” (38 عاماً)، وهاجم اثنين من أقاربه خلال شجار نشب بينهم.
وأضافوا أن الحادث أسفر عن مقتل “عبد السلام” (55 عاماً)، حيث فارق الحياة في موقع الحادث، وأصيب ابنه “محمد رياض” (25 عاماً) بجروح لكنه نجا من الموت.
ووفقاً لشهادات سكان المخيم، فإن المتهم معروف بإدمانه على الكحول وتعاطي المخدرات وله سوابق في إثارة المشاكل داخل المجتمع.
وباشرت السلطات المحلية، التحقيق في الحادث وسط دعوات من الأهالي لتشديد الرقابة الأمنية داخل المخيمات وحماية السكان من مثل هذه الحوادث المتكررة.
والأربعاء الماضي، لقيت سيدة تُدعى “عائشة. خ” (25 عاماً)، مصرعها داخل مأواها في مخيم “كوتوبالونغ” البلوك D-12، إثر تعرضها لهجوم من زوجها “سيد. ع” (27 عاماً)، جراء خلافات أسرية بغد إدمانه المراهنات عبر الإنترنت وخسارة كل شيء بما في ذلك ذهب زوجته.
وقبل أيام، نجا لاجئ من الروهينجا من محاولة قتل على يد زوجته الثانية وتدعى “ياسمين”، بمخيم 20 في منطقة كوكس بازار في بنغلادش.
وشهدت مخيمات الروهينجا في بنغلادش العديد من حوادث القتل، ومنها مقتل لاجئ في مخيم “بالوخالي” بعدما تعرض للسرقة والطعن على يد أحد الأشخاص، كما تعرض معلم روهنجي للطعن على يد إحدى العصابات الإجرامية في المخيمات.
ومنذ بداية العام الجاري، وقعت حوادث اعتداء مختلفة ومنها تعرض طفل روهنجي للاعتداء من قبل مجهولين أثناء عودته من المدرسة في يناير، إضافةً إلى العثور على جثمان شاب من الروهينجا بشكل غامض في المخيمات خلال يناير الماضي، والعثور على لاجئ روهنجي مقتولاً بأحد المخيمات في فبراير.

