وكالة أنباء أراكان
قتل وأصيب 11 شخصاً جراء قصف مدفعي شنته قوات جيش ميانمار في إحدى قرى ولاية “شان” الواقعة في شمال البلاد على مدار يومين متتاليين.
وذكرت شبكة “أخبار بورما الدولية” أن ستة أشخاص بينهم طفلان لقوا مصرعهم، الأربعاء، جراء ضربات قوات المدفعية التابعة لجيش ميانمار في قرية “كونيباو” ببلدة “بيكون”، فيما أصيب سيدة وطفلان.
كما أصيبت سيدتان، الخميس، جراء تجدد القصف المدفعي من جانب الكتيبة في القرية ذاتها، وذلك بعد استهداف أحد المطاعم بالقصف.
وأوضحت الشبكة، اليوم الجمعة، أن الضربات نفذتها كتيبة المشاة الخفيفة رقم 421 التابعة لجيش ميانمار والمتمركزة في بلدة “بيكون”، فيما نقلت عن أحد السكان المحليين قوله إن قوات جيش ميانمار المتمركزة في قرية “كونيباو” مستمرة في قصف قرى المدنيين بشكل عشوائي.
وتشير التقارير إلى بدء جيش ميانمار نقل أعداد كبيرة من القوات إلى بلدة “بيكون” استعداداً لإطلاق هجمات مضادة للجماعات المسلحة المناوئة له هناك.
ويستمر جيش ميانمار في محاولات التصدي للجماعات المسلحة التي نشطت بشكل كبير بعد انقلابه على الحكومة المنتخبة في عام 2021، ويستخدم في ذلك الضربات الجوية والمدفعية المكثفة التي تقول منظمات حقوقية إنها تطال المدنيين بشكل عشوائي أحياناً ومقصود في أحيان أخرى.
وكان تقرير أممي أفاد بأن جيش ميانمار توسع خلال الشهور الماضية في ضرباته ضد المدنيين كرد على خسائره في المعارك، كما أوضح تقرير حقوقي حديث أنه استخدم الضربات الجوية كعقاب جماعي ضد المدنيين في مناطق مختلفة من البلاد منذ الانقلاب.
وتعيش ميانمار حالة من الاضطراب منذ انقلاب الجيش على السلطة مما أجج التظاهرات السلمية والمقاومة المسلحة والحركات الانفصالية في محاولة للتخلص من قبضته على السلطة.

