جيش أراكان يرفض مطالب زعيم جيش ميانمار بإلقاء السلاح

تدريبات عسكرية لجنود جيش أراكان في عام 2019 (صوة:Frontier Myanmar)
تدريبات عسكرية لجنود جيش أراكان في عام 2019 (صوة:Frontier Myanmar)
شارك

وكالة أنباء أراكان 

أعرب جيش أراكان (الانفصالي) عن رفضه مطالب زعيم جيش ميانمار “مين أونغ هلاينغ” للجماعات المعارضة بتسليم أسلحتها، واصفاً هذه المطالبات بأنها “غير عقلانية”.

وقال المتحدث باسم جيش أراكان “خاينغ ثو خا” إن هذه التصريحات هي مجرد محاولة يائسة من زعيم جيش ميانمار المنفصل بشكل تام عن الواقع، مضيفاً أن جيش ميانمار يجب أن يتحمل مسؤولية الصراع الدائر في البلاد وأن يحاسب عليه لأنه هو من بدأه في المقام الأول، وذلك حسبما نقلت شبكة “نارينجارا نيوز”، الاثنين.

وكان زعيم جيش ميانمار حث الجماعات المسلحة العرقية بما في ذلك جيش أراكان على ترك السلاح والدخول في محادثات من أجل إحلال السلام في البلاد.

كما نقلت الشبكة عن أحد القيادات الطلابية في أراكان قوله “إذا كانت تصريحات مين أونغ هلاينغ تعكس حقاً التزاماً بالسلام والمصلحة العامة، فسيكون من الحكمة التعامل مع اتفاق السلام بطريقة واقعية والبدء في المفاوضات على الفور وإلا فلن يكون هناك خيار بديل، هذا النهج هو السبيل الوحيد لتخفيف الألم الذي ألحقه الصراع بالشعب”.

وبينما أدلى زعيم جيش ميانمار بتصريحاته عن تسليم الأسلحة، بات جيش أراكان يسيطر على 13 بلدة في ولاية أراكان، وكان جيش أراكان سيطر مؤخراً على مدينة “مونغدو” وبلدة “تونغوب” فيما يستمر في محاولاته التي بدأها في نوفمبر من العام الماضي للسيطرة على كامل أنحاء الولاية.

وتعد الولاية مسرحاً للقتال المتجدد بين جيش ميانمار وجيش أراكان الذي بات يسيطر على مساحات واسعة من الولاية، ما أدى إلى نزوح عشرات آلالاف من الروهينجا داخلياً وفرار مئات الآلاف باتجاه بنغلادش، حيث يواجه الروهينجا العنف والاضطهاد والتجنيد القسري من الجانبين.

شارك

آخر الأخبار

القائمة البريدية

بالضغط على زر الاشتراك، فإنك تؤكد أنك قد قرأت سياسة الخصوصية الخاصة بنا.