وكالة أنباء أراكان
لقي شخص مصرعه وأصيب ستة آخرون جراء قصف جوي نفذته طائرات جيش ميانمار على إحدى بلدات ولاية أراكان الواقعة غربي ميانمار.
وقال أحد السكان المحليين لشبكة “نارينجارا نيوز” إن طائرتين تابعتين لجيش ميانمار استهدفتا بلدة “ثاندواي” وعدة مناطق محيطة بها، الاثنين، بخمس قذائف على الأقل ما أدى لوقوع عدد من القتلى والمصابين.
ونقلت الشبكة، الثلاثاء، عن السكان المحليين قولهم إن الشهر الجاري شهد تصاعد وتيرة الضربات الجوية من قبل جيش ميانمار في “ثاندوي” والتي أدت لمقتل وإصابة الكثير من المدنيين الأبرياء، وكان ثلاثة أشخاص أصيبوا جراء غارة جوية في “ثاندوي” في 19 من ديسمبر الجاري، كما أصيبت امرأة مسنة جراء غارة جوية في البلدة ذاتها في يوم 17 من ديسمبر.
وصرح محلل عسكري للشبكة أن الغارات الجوية قد تكون محاولة من جيش ميانمار لاستعادة السيطرة على البلدة التي تشكل أهمية عسكرية واقتصادية كبرى، نظراً لأنها منطقة ساحلية وبها قاعدة بحرية كبيرة، متوقعاً أن تستمر الغارات الجوية على البلدة في محاولة لاستهداف جنود جيش أراكان (الانفصالي).
وتعد ولاية أراكان مسرحاً للقتال بين جيش ميانمار وجيش أراكان الذي يحاول السيطرة على الولاية منذ نوفمبر من العام الماضي وتمكن من السيطرة على مساحات واسعة منها، ويجد الروهينجا أنفسهم مستهدفين بالعنف والقتل والتهجير والتجنيد القسري من جانبي الصراع.
ونزح الآلاف من الروهينجا في أراكان داخلياً منذ عام 2012 جراء العنف والانتهاكات بحقهم، ويعيش الكثير منهم حالياً في مخيمات النزوح مختلف أنحاء أراكان وسط ظروف قاسية في ظل ندرة الغذاء والمياه النظيفة والرعاية الطبية وتفشي الأمراض.
كما فرّ ما يزيد على مليون روهنجي إلى بنغلادش المجاورة بعدما شن جيش ميانمار حملة قمع وإبادة بحقهم في عام 2017، ويعيشون هناك في مخيمات مكتظة بمنطقة “كوكس بازار” والتي تصنفها الأمم المتحدة كأكبر مخيم للاجئين في العالم.
