مصرع شخص نزفاً حتى الموت جراء انفجار لغم أرضي في أراكان

انفجار الألغام الأرضية في أراكان يتسبب في إصابات بالغة لشخصين (صورة: Myanmar Peace Monitor)
انفجار الألغام الأرضية في أراكان يتسبب في إصابات بالغة لشخصين (صورة: Myanmar Peace Monitor)
شارك

وكالة أنباء أراكان

لقي شخص مصرعه في ولاية أراكان غربي ميانمار جراء انفجار لغم أرضي بالقرب من قاعدة تابعة لجيش ميانمار في بلدة “كياكتاو”.

وذكرت شبكة “نارينجارا نيوز”، السبت، أن الضحية “كو أونغ سو باينغ” البالغ من العمر 21 عاماً خرج رفقة شخص آخر، الجمعة، لجمع أغصان الأشجار والبحث عن طعام قرب المخيم القديم لكتيبة المشاة رقم 539 عندما انفجر لغم أرضي أدى لبتر ساقه، مضيفةً أنه لقي مصرعه أثناء نقله إلى المستشفى.

وأضاف السكان أن طائرة تابعة لجيش ميانمار كانت تحلق بالقرب من موقع الحادث اعتقدت أن صوت الانفجار ناجم عن إطلاق نار من الأسفل فألقت قنبلة، إلا أنه لم ترد أنباء عن سقوط ضحايا نتيجة القصف الجوي.

وقالت إحدى السكان المحليين إن انفجارات الألغام الأرضية تسببت في سقوط العديد من القتلى والجرحى خاصةً بين من يخرجون للبحث عن الطعام في الغابات والتلال، مؤكدةً ضرورة إزالة أكبر عدد ممكن من الألغام الأرضية.

ويشير السكان المحليون إلى أن ضحايا الألغام الأرضية في المقام الأول هم العمال اليدويين الذين يحاولون كسب لقمة العيش.

وفي 22 من نوفمبر الماضي، فقدت معلمة (28 عاماً) ساقها ونزفت حتى الموت أثناء خروجها للبحث عن الطعام بعدما خطت فوق لغم أرضي يعتقد أن قوات جيش ميانمار زرعته في المنطقة.

ويواجه جيش ميانمار اتهامات استخدام المدنيين كأدوات للكشف عن الألغام في مناطق يشتبه وجود الألغام فيها في وسط البلاد، كما أكد خبراء أمميون أن جيش ميانمار يجبر المدنيين على السير في مناطق الألغام أمام وحداته العسكرية ويمنع الضحايا من الحصول على المساعدة الطبية.

وحلت ميانمار في المرتبة الأولى عالمياً من حيث عدد ضحايا الألغام الأرضية في عام 2023، ذلك وفق تقرير الحملة الدولية لحظر الألغام الأرضية (ICBL)، والذي أكد أن معظم الضحايا من المدنيين.

وتعد ولاية أراكان مسرحاً للقتال المتجدد بين جيش ميانمار وجيش أراكان، الذي أطلق حملة عسكرية في نوفمبر من العام الماضي للسيطرة على الولاية، ما أدى إلى نزوح عشرات الآلاف من الروهينجا داخلياً ومعاناتهم للحصول على الغذاء والمؤن، بالإضافة إلى فرار مئات الآلاف الآخرين باتجاه بنغلادش هرباً من العنف والاضطهاد والتجنيد القسري من الجانبين.

شارك

آخر الأخبار

القائمة البريدية

بالضغط على زر الاشتراك، فإنك تؤكد أنك قد قرأت سياسة الخصوصية الخاصة بنا.