جيش أراكان يفرض تقسيماً إدارياً جديداً في ولاية أراكان

عناصر من جيش أراكان بعد السيطرة على كتيبة مشاة تابعة لجيش ميانمار في مدينة بوثيدونغ (صورة: AA Info Desk)
شارك

وكالة أنباء أراكان | خاص 

أفادت مصادر محلية بولاية أراكان غربي ميانمار بقيام جيش أراكان (الانفصالي) المسيطر على الولاية بإعادة تقسيمها إدارياً إلى ثماني مناطق، وذلك في إطار استكمال فرض السيطرة عليها.

وقال مراسل وكالة أنباء أراكان إن العمل بدأ بالتقسيم اعتباراً من مايو الماضي، وأن المناطق الجديدة هي “مونغدو” و”سيتوي” و”باليتوا” و”ماروك يو” و”منبيا” و”كياوكفيو” و”تونغوب” و”ثاندوي”.

صورة تظهر التقسيم الإداري الجديد في ولاية أراكان (صورة: Free Ranger Burma)
صورة تظهر التقسيم الإداري الجديد في ولاية أراكان (صورة: Free Ranger Burma)

وكان جيش أراكان يدير ولاية أراكان بمبدأ المناطق العسكرية، إلا أنه وفق التقسيم الإداري الجديد فسيتم تقسيم الولاية إلى خمس مستويات هي المستويات المركزية والإقليمية والبلدية والبلدية الفرعية والقرية.

ووفق التقسيم الجديد، تشمل منطقة “مونغدو” مدينتي “مونغدو” و”بوثيدونغ”، وتشمل “سيتوي” مدن “سيتوي” و”راثيدونغ” و”بوكتاو”، وتشمل منطقة “ماروك يو” مدينتي “ماروك يو” و”كياوكتاو”، وتشمل “منبيا” مدن “منبيا” و”بوك تاو” و”ميبون”، وتشمل منطقة “كياوكفيو” مدن “كياوكفيو” و”راميري” و”آن”، وتشمل منطقة “تونغوب” مدينتي “تونغوب” و”ماونغ”، فيما تشمل منطقة “ثاندوي” مدينتي “ثاندوي” و”جوا”.

وأطلق جيش أراكان حملة عسكرية في نوفمبر 2023 ضد جيش ميانمار للسيطرة على الولاية، وتمكن من السيطرة على 14 من أصل 17 مدينة، وهو الصراع الذي طالت نيرانه الروهينجا الذين تعرضوا للعنف والتهجير القسري والاضطهاد من كلا الجانبين، بعدما تعرضوا أيضاً لحملة “إبادة جماعية” من قبل جيش ميانمار عام 2017 دفعت قرابة مليون منهم للفرار نحو بنغلادش.

ويعاني الروهينجا تحت حكم جيش أراكان من انتهاكات واسعة تشمل إغلاق منازلهم بعد شكاوى كيدية، والاستيلاء عليها، ومصادرة ممتلكاتهم الثمينة وتشريد الكثير من العائلات، وفرض قيوداً صارمة تمنع حركتهم بين القرى، بعد تقييدها عبر شبكة من نقاط التفتيش الأمنية عند مداخل ومخارج كل قرية روهنجية.
شارك

آخر الأخبار

القائمة البريدية

بالضغط على زر الاشتراك، فإنك تؤكد أنك قد قرأت سياسة الخصوصية الخاصة بنا.